فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 23

الأجسام المحسوسة ونوع نوع من أنواع كل جنس. وعندما ينتهي بالنظر إلى الأجسام السماوية ويفحص عن مبادئ وجودها يضطرة

النظر في مبادئ وجودها إلى أن يطلع على مبادئ ليست هي طبيعة ولا طبيعة بل موجودات أكمل وجودًا من الطبيعة والأشياء الطبيعية ليست بأجسام ولا في أجسام فيحتاج في ذلك إلى فحص آخر وعلم آخر يفرد فيما بعد الطبيعيات من الموجودات. فيصير عند ذلك أيضا في الوسط بين علمين: علم الطبيعة وعلم ما بعد الطبيعيات في ترتيب الفحص والتعليم وفوق الطبيعيات في رتبة الوجود.

وعندما ينتهي بالنظر إلى الفحص عن مبادئ وجود الحيوان يضطر إلى النظر في النفس ويطلع من ذلك على مبادئ نفسانية ويرتقي منها إلى النظر في الحيوان الناطق. فإذا فحص عن مبادئه اضطر إلى النظر فيماذا هو النظر وبماذا وكيف ذا وعماذا ولماذا فيطلع حينئذ على العقل وعلى الأشياء المعقولة فيحتاج حينئذ إلى أن يفحص عن ماذا العقل وبماذا وكيف هو وعماذا ولماذا وجوده فيضطره الفحص إلى أن يطلع من ذلك على مبادئ أخر ليست بأجسام ولا في أجسام ولا كانت ولا تكون في أجسام فيكون قد انتهى بالنظر في الحيوان الناطق إلى شبيه ما انتهى إاليه عند نظره في الأجسام السماوية فيصير إلى أن يطلع على مبادئ غير جسمانية نسبتها إلى ما دون الأجسام السماوية من الموجودات كنسبة المبادئ غير الجسمانية التي اطلع عليها عند نظره في السماوية إلى الأجسام السماوي. ويطلع من أمر النفس والعقل على مبادئها التي لأجلها كونت وعلى الغايات والكمال الأقصى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت