فهرس الكتاب
2 -…كثير بن سليم.
أخرجه ابن ماجة (ت 273) في [سننه/4292 - الصديق] فقال: حَدَّثَنَا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ.
وأخرجه الإفريقي (ت 333) في [المحن/56 - دار العلوم] حَدَّثَنِي بَكْرُ بن حَمَّاد قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو نَجْدَةَ.
قَالَ (جبارة، وأبو نجدة) حَدَّثَنَا:
كَثِيرُ بْنُ سُلَيْمٍ قَالَ لَقِيتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ بِوَاسِطَ الْقصبِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ جَعَلَ اللَّهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ فَإِذَا
كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دَفَعَ اللَّهُ إِلَى كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ رَجُلا مِنَ الْمُشْرِكِينَ أَوْ قَالَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَيُقَالُ يَا مُسْلِمُ هَذَا فِدَاؤُكَ مِنَ النَّارِ. اهـ هذا لفظ أبي نجدة.
قال ابن عدي (ت 365) في [الكامل/7/ 200 - المكتبة العلمية] بعد أن ذكره من حديث كثير بن سليم: وعامة ما يروى عن كثير بن سليم، عَن أَنَس هُوَ هذا الذي
ذكرت ولم يبق له إلاَّ الشيء اليسير وهذه الروايات، عَن أَنَس عامتها غير محفوظة. اهـ
قال القيسراني (ت 507) في [ذخيرة الحفاظ/2/ 984/2047] : حَدِيث: ان هَذِه أمة مَرْحُومَة، فَذكر هَذَا فداءك من النَّار، كَذَا كَانَ. رَوَاهُ كثير بن سليم: عَن أنس.
وَكثير مَتْرُوك الحَدِيث، والمتن مشهور من طَرِيق اخر. اهـ
قال البوصيري في [زوائد ابن ماجة/4/ 257] : هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف لضعف كثير وجبارة وَقد أعله البُخَارِيّ. اهـ
قال العجلوني في [كشف الخفا/1/ 198/599] : رواه الحاكم في الكنى عن أنس، وهو منكر كما قال المناوي. اهـ
3 -…أبو معمر عون بن أبي شداد العقيلي.
أخرجه الإفريقي (ت 333) في [المحن/58 - دار العلوم] فقال: حَدَّثَنِي فُرَاتُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَجَّاجِ رَبَاحُ بْنُ ثَابِتٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ
مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ لَيْسَ عَلَيْهَا عَذَابٌ فِي الآخِرَةِ وَإِنَّمَا عَذَابُهَا فِي الدُّنْيَا الْفِتَنُ وَالْبَلايَا فَإِذَا صَارُوا إِلَى قُبُورِهِمْ
تَمْحِيصًا لِذُنُوبِهِمْ.
قال ابن الجوزي في [العلل/2/ 445/1546] : قال أَبُو عَبْد الرَّحْمَن النسائي هَذَا حديث منكر. اهـ
خامسًا: عبد الله بن عباس.
وفيه ضرار بن عمرو الملطي: منكر الحديث، يرويه عنه ابن عبد الله، وهو ليس بشيء كما قال ابن معين.
أخرجه ابن بشران (ت 430) في [أماليه/297/ 1546 - الوطن] ، وعنه أخرجه الخطيب (ت 463) في [المتفق والمفترق/2/ 1115/692 - القادري] .
قال ابن بشران: أنبا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ الْفَقِيهُ النَّجَّادُ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ بْنُ زِيَادٍ ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ضِرَارٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ قَتَادَةَ،
عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ لَيْسَ عَلَيْهَا عَذَابٌ فِي الآخِرَةِ، إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُعْطِيَ كُلُّ رَجُلٍ
مِنْ أُمَّتِي رَجُلا مِنْ أَهْلِ الإِيمَانِ فَكَانَ فِدَاءَهُ مِنَ النَّارِ».اهـ
سادسًا: عبد الله بن عمر.
ولا أعلم يرويه عنه أحدٌ غير الزهري، وهو لم يسمع منه، والسند إليه؛ فيه متروك عن متروك.
أخرجه نعيم (ت 228) في [الفتن/2/ 593/1650 - التوحيد]
وأخرجه الإفريقي (ت 333) في [المحن/61] فقال: وَحَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ مِسْكِينٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ سُحْنُونٍ.
قال نعيم: (ثنا) . وقال سحنون: (عن)
ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ عُلَيٍّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"أُمَّتِي"
أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ، لَا عَذَابَ عَلَيْهَا فِي الْآخِرَةِ، عَذَابُهَا فِي الدُّنْيَا الزَّلَازِلُ وَالْبَلَاءُ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَعْطَى اللَّهُ كُلَّ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي رَجُلًا مِنَ الْكُفَّارِ مِنْ يَأْجُوجَ
وَمَأْجُوجَ، فَيُقَالُ: هَذَا فِدَاؤُكَ مِنَ النَّارِ"فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَأَيْنَ الْقِصَاصُ؟ فَسَكَتَ".اهـ
والزهري: قال العلائي (ت 761) في [التحصيل:712 - عالم الكتب] : قال أحمد بن حنبل ويحيى بن معين لم يسمع من ابن عمر شيئا وقال علي بن المديني سمع
الزهري من بن عمر حديثين. اهـ
والسند إليه هالك؛ فيه عبد الرحمن بن يزيد بن تميم السلمي، ومسلمة بن علي بن خلف الخشني: كلاهما متروك الحديث.
سابعًا: معاذ بن جبل.
ولا أعلم يرويه عنه غير يزيد بن حصين، وهو لم يسمع منه، والسند إليه ضعيف؛ فيه بقية بن الوليد مدلس التسوية، ونعيم بن حماد.
أخرجه نعيم (ت 228) في [الفتن/2/ 615/1709 - التوحيد] فقال: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ، لَا عَذَابَ عَلَيْهَا فِي الْآخِرَةِ، إِنَّمَا عَذَابُهَا فِي الدُّنْيَا فِتَنٌ وَزَلَازِلُ وَبَلَايَا» .اهـ
ويَزِيدُ بْنُ حُصَيْنٍ بْنِ نُمَيْرٍ السَّكُونِيُّ الْحِمْصِيُّ: قال البخاري: لم يصح حديثه. وقال ابن عَدِي: ليس بمعروف، وَلا أعرف له من المسند شيئًا. اهـ من لسان
الميزان.
والسند إليه ضعيف: فيه بقية بن الوليد: مدلس التسوية، لابد أن يصرح عن شيخه، وشيخ شيخه، وهو ما لم يفعله هنا، ويرويه عنه نعيم بن حماد المصنف،
توارد النقاد على تضعيفه.
ثامنًا: رجلٌ من الأنصار عن أبيه.
ولا نعلم له راويًا غير أبي بردة، وهو الوجه المحفوظ لهذا الحديث، كما قال البخاري.
أخرجه الضبي (ت 195) في [الدعاء/12/ 171 - الرشد] .
ومن طريقه أخرجه البخاري (ت 256) في [الكبير/1/ 37 - المعارف] فقال: وَقَالَ ابْن فُضَيل: حدَّثنا صَدَقَة بن المُثَنَّى، عن رِياح بن الحارث، عن أَبي بُردَة؛ بينا أنا
في إمارة زِياد، قال رجلٌ من الأَنصار، كان لوالده صُحبَةٌ مَعَ النَّبيِّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم، قَالَ: سَمِعتُ والدي، أَنه سَمِعَ النَّبيَّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم ... بِهَذَا.
وكذلك من طريقه أخرجه البخاري (ت 256) في [الأوسط/1/ 248/1209 - الرشد] فقال: حَدَّثَنَا علي، عن بن فضيل، قال: حَدَّثَنَا صدقة بن المثنى عن رباح بن
الحارث، عن أبي بردة قال بينا أنَا في إمارة زياد قال رجل من الأنصار كان لوالده صحبة مع النبي صَلَّى الله عَليهِ وسَلَّمَ إنه سمع النبي صَلَّى الله عَليهِ
وسَلَّمَ قال أمتي أمة مرحومة عذابها بأيديها.
قلت: وعلي هو ابن المديني.
والحاكم (ت 405) في [المستدرك/4/ 283/7649 - الكتب العلمية] . قال الضبي: حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ الْمُثَنَّى، عَنْ رِيَاحِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ: بَيْنَا أَنَا وَاقِفٌ فِي
السُّوقِ فِي إِمَارَةِ زِيَادٍ إِذْ ضَرَبْتُ إِحْدَى يَدَيَّ عَلَى الْأُخْرَى تَعَجُّبًا، فَقَالَ (رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ) قَدْ كَانَ لِوَالِدِهِ صُحْبَةٌ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مِمَّ تَعْجَبُ يَا
أَبَا بُرْدَةَ؟ قُلْتُ: أَعْجَبُ مِنْ قَوْمٍ, دِينُهُمْ وَاحِدٌ، وَنَبِيُّهُمْ وَاحِدٌ، وَدَعْوَتُهُمْ وَاحِدَةٌ، وَحَجُّهُمْ وَاحِدٌ، وَغَزْوُهُمْ وَاحِدٌ , يَسْتَحِلُّ بَعْضُهُمْ قَتْلَ بَعْضٍ قَالَ: فَلَا تَعْجَبْ، فَإِنِّي
سَمِعْتُ وَالِدِي أَخْبَرَنِي أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ , لَيْسَ عَلَيْهَا فِي الْآخِرَةِ حِسَابٌ , وَلَا عَذَابٌ، إِنَّمَا عَذَابُهَا فِي الْقَتْلِ
وَالزَّلَازِلِ وَالْفِتَنِ».اهـ
ولفظ البخاري مختصرًا ليس فيه القصة، وفيه: «أمتي أمة مرحومة عذابها بأيديها» .
قال الحاكم: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. اهـ!!
قلت: وأنى له الصحة؟! ولِمَ يخرجاه؟!
وليس فيه ثقة غير الضبي المصنف، وأبو بردة.
ففيه رجل مبهم من الأنصار يروي عن أبيه!! وفيه رياح بن الحارث، وهو مجهول الحال، يرويه عنه حفيدة صدقة بن المثنى بن رياح، وهو يكتب حديثه، قال
الإمام أحمد: كما في [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم/4/ 429/1888] : شيخ قديم صالح. اهـ
أخرجه البخاري (ت 256) في [الكبير/1/ 39 - المعارف] فقال: وقَالَ لَنَا سَعِيد بْنُ يَحيى: حدَّثنا أَبي، قَالَ: حدَّثنا بُرَيد، عَنْ أَبي بُردَة، عَنْ رجلٍ مِنَ الأَنصار، عَنْ
أَبيه، عَنِ النَّبيِّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم ... بِهَذَا.
وقال البخاري (ت 256) في [الأوسط/3/ 94 - الرشد] : قال سعيد بن يحيى حَدَّثَنَا أبي قال: حَدَّثَنَي أبو بردة -يعني: بريدًا-، عن أبي بردة عن(رجل من
الأنصار)، عَن أبيه، عَن النبي صَلَّى الله عَليهِ وسَلَّمَ بهذا.
أخرجه البخاري (ت 256) في [الكبير/1/ 39 - المعارف] فقال: حدَّثني عليٌّ، قَالَ: حدَّثنا مُحَمد بْنُ بِشر، قَالَ: حدَّثنا مِسعَر، قَالَ: حدَّثني عَلِيُّ بْنُ مُدرِك، عَنْ أَبي
بُردَة، قَالَ: حدَّثني رجلٌ مِنَ الأَنصار، عَنْ بَعْضِ أَهْلِهِ، يَرفَعُهُ: هَذِهِ أُمَّةٌ مَرحُومَةٌ .. بِهَذَا.
تنبيه: وقع في طبعة الكتب العلمية للمستدرك (رباح) بدل (رياح) وهو تصحيف بيِّن.
تاسعًا: صحابي لم يسم.
أخرجه البخاري (ت 256) في [الكبير/1/ 37 - المعارف] فقال: وَقَالَ لَنَا مُوسى: حدَّثنا حَماد، قَالَ: أَخبرنا يُونُس، عَنْ حُمَيد، عَنْ أَبي بُردَة، أَنه خَرَجَ مِن عِنْدِ
زِياد، أَوِ ابْنِ زِياد، فَجَلَسَ إِلَى رجلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم، فَقَالَ: سَمِعتُ النَّبيَّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم.
أخرجه البخاري (ت 256) في [الأوسط/3/ 94/161 - الرشد] فقال: حَدَّثَنَا موسى، قال: حَدَّثَنَا حماد قال: أخبرنا يونس عن حميد، عن أبي بردة أنه خرج من
عند زياد أو بن زياد فجلس إلى رجل من أصحاب النبي صَلَّى الله عَليهِ وسَلَّمَ بهذا.
عاشرًا: عبد الله بن يزيد.
أخرجه البخاري (ت 256) في [الكبير/1/ 37 - المعارف] وَقَالَ لِي مُحَمد بْنُ حَوشَب: حدَّثنا أَبو بَكر، قَالَ: حدَّثنا أَبو حَصِين.
وأخرجه البخاري (ت 256) في [الأوسط/3/ 95/161 - الرشد] فقال: حَدَّثَنَا محمد بن حوشب، قال: حَدَّثَنَا أبو بكر، قال: حَدَّثَنَا أبو حصين.
وأخرجه الطبراني (ت 360) في [الأوسط/7/ 163/7164 - الحرمين] فقال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ
سُوَيْدٍ النَّخَعِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحَكَمِ النَّخَعِيُّ.
وأخرجه الطبراني (ت 360) في [الصغير/2/ 123/893 - المكتب الإسلامي] فقال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الدِّيبَاجِيُّ التُّسْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ،
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُوَيْدٍ النَّخَعِيُّ، حَدَّثَنَا (الْحَسَنُ بْنُ الْحَكَمِ) النَّخَعِيُّ.
وأخرجه الحاكم (ت 405) في [المستدرك/1/ 113/156 - الكتب العلمية] حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ الرَّازِيُّ، ثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، وَيَحْيَى
بْنُ أَيُّوبَ، وَأَبُو مُوسَى الْأَنْصَارِيُّ، وَمَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالُوا: ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى، ثنا مُحَمَّدُ
بْنُ أَيُّوبَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الطَّيَالِسِيِّ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، وَحدثنا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ثنا شُجَاعُ بْنُ مَخْلَدٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ،
قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، وَفِي حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَالِمٍ، ثنا أَبُو حَصِينٍ.
وأخرجه الحاكم (ت 405) في [المستدرك/1/ 114/157 - الكتب العلمية] فقال: حَدَّثَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، ثنا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، وَالْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَا: حَدَّثَنَا
عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا، (بن) إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُوَيْدٍ النَّخَعِيِّ، وَكَانَ ثِقَةً، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَكَمِ النَّخَعِيِّ.
وأخرجه الحاكم (ت 405) في [المستدرك/4/ 283/7650 - الكتب العلمية] فقال: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي
حُصَيْنٍ.
وأخرجه القضاعي (ت 454) في [مسند الشهاب/2/ 115/1000 - الرسالة] فقال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْفَرَّاءُ، أبنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّافِقِيُّ، ثنا
هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ، ثنا حُسَيْنُ بْنُ دَاوُدَ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنِي أَبُو حُصَيْنٍ.
وأخرجه البيهقي (458) في [الشعب/12/ 242/9341 - الرشد] فقال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , نَا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى , نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ , نَا شُجَاعُ بْنُ
مَخْلَدٍ , وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ , قَالَا: نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ , عَنْ أَبِي حَصِينٍ.
وأخرجه البيهقي (458) في [الشعب/12/ 255/9361 - الرشد] فقال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ , أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ , نَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ , نَا ابْنُ نُمَيْرٍ , نَا
أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ , عَنْ أَبِي حَصِينٍ.
وأخرجه أبو نعيم (ت 430) في [الحلية/8/ 308 - السعادة] فقال: حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْحَاقَ الصُّوفِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، ثنا
أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ , عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ.
وأخرجه أبو نعيم (ت 430) في [تاريخ أصبهان/1/ 94 - الكتب العلمية] فقال: حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ
عَيَّاشَ، حَدَّثَنِي أَبُو حُصَيْنٍ.
قال (أبو حصين، والْحَسَنُ بْنُ الْحَكَمِ النَّخَعِيُّ) عن أَبِي بُرْدَةَ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ فَأُتِيَ بِرُءُوسِ الْخَوَارِجِ كُلَّمَا جَاءَ رَأْسٌ قُلْتُ: إِلَى النَّارِ،
فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيُّ: أَوَلَا تَعْلَمُ يَا ابْنَ أَخِي أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: «إِنَّ عَذَابَ هَذِهِ الْأُمَّةِ جُعِلَ فِي دُنْيَاهَا» .
قال الطبراني في الأوسط، والصغير: لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَكَمِ إِلَّا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُوَيْدٍ، تَفَرَّدَ بِهِ: عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ. اهـ
قال الحاكم: «هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَا أَعْلَمُ لَهُ عِلَّةً وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ وَلَهُ شَاهِدٌ صَحِيحٌ»
قال الحاكم: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، إِنَّمَا أَخْرَجَ مُسْلِمٌ وَحْدَهُ حَدِيثَ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى: أُمَّتِي أُمَّةٌ
مَرْحُومَةٌ.
قال أبو نعيم: غَرِيبٌ تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ. اهـ
وقال البخاري (ت 256) في [الأوسط/3/ 95 - الرشد] بعد أن ذكر هذه الطرق الثلاثة عن أبي بريدة: ويروى عن طلحة بن يحيى، وَعَبد الملك بن عمير، ومحمد
بن إسحاق بن طلحة، وعمارة القرشي، وَسَعِيد بن أبي بردة، وعون، وَعَمْرو بن قيس، والبختري بن المختار، ومعاوية بن إسحاق، وليث، والوليد بن عيسى أبو
وهب، عن أبي بردة عن أبيه عن النبي صَلَّى الله عَليهِ وسَلَّمَ، وفي أسانيدها نظر والأول أشبه، والخبر عن النبي صَلَّى الله عَليهِ وسَلَّمَ في الشفاعة وأن قوما
يعذبون ثم يخرجون، أكثر وأبين. اهـ
وهذا يدل على أنَّ طريق أبي بردة عن رجل من الصحابة عن أبيه هو المحفوظ، في أسانيد هذا الحديث، ومن جهة المتن فالحديث كله بأسانيده المحفوظة
وغير المحفوظة منكر، لأحاديث الشفاعة.
تنبيه: وقع عند الطبراني في الأوسط في الإسناد: «الحكم بن الحسن» وهو خطأ، ثم جاء على الصواب في تعليقه على الحديث فقال: «لم يروه عن الحسن بن
الحكم»
تنبيه: وقع في المطبوع عند الحاكم في [المستدرك/1/ 114/157 - الكتب العلمية] : «عن إبراهيم) والصواب (بن إبراهيم)