فهرس الكتاب
1 -6 - …ابنه أبو بكر سعيد بن أبي بردة: وهو ثقة ثبت من رجال الصحيحين، وهو عن أبيه على شرطهما، وقد أعله البخاري في [الأوسط/3/ 95 - الرشد]
فقال: ويروى .. سَعِيد بن أبي بردة .. وفي أسانيدها نظر .. .اهـ
لا أعلم يرويه عنه غير خمسة:
1 -6 - 1 - عروة بن عبد الله بن قشير الجعفي (وله فيه وجهان آخران: أحدهما: عن أبي موسى الصحابي، والآخر: عن أبي بردة عن أبي موسى) : وثقه أبو
حاتم، وأبو زرعة، وابن حجر، والذهبي، ولا أعلم لهم مخالف، وهو من الوسطى من التابعين، إلا أنني لا أعلم له رواية عن سعيد، أو عن أبيه، أو عن جده،
والذي يرويه عنه في الأوجه الثلاثة، هو جعفر بن الحارث، ولا أشك أن هذا الاضطراب منه، ضعفه ابن معين، والبخاري، وأبو حاتم، والنسائي، وابن الجارود،
والدولابي، والعقيلي، وجعله ابن حبان، وابن عدي، وغيرهما ممن يكتب حديثه، وهو مدار الأوجه الثلاثة فكلها مضطربة.
أخرجه البيهقي (ت 458) في [البعث والنشور/95/ 88 - مركز الخدمات والأبحاث] فقال: أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ، أَنْبَأَ
أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، ثنا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَزِينٍ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُشَيْرٍ الْجُعْفِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ لَا عَذَابَ عَلَيْهَا عَذَابُهَا بِأَيْدِيهَا فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ
أُعْطِيَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْأَدْيَانِ فَكَانَ فِكَاكَهُ مِنَ النَّارِ».
قال الدارقطني في [الأطراف/5/ 144/4949 - الكتب العلمية] : غَرِيب من حَدِيثه عَن أَبِيه عَن جده تفرد بِهِ عُرْوَة بن عبد الله بن قُشَيْر ويكنى أَبَا مهل الْجعْفِيّ،
وَلم يروه عَنهُ بِهَذَا الْإِسْنَاد عَن أبي الْأَشْهب جَعْفَر بن الْحَارِث وَلَا عَنهُ غير عمر بن عبد الله بن رزين، وَرَوَاهُ (إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش) عَن جَعْفَر بن الْحَارِث عَن
عُرْوَة عَن أبي بردة عَن أبي مُوسَى وَلم يذكر فِي الْإِسْنَاد أَبَا بكر بن أبي بردة. اهـ
قال ابن الجوزي في [العلل/2/ 445/1546] : قال يَحْيَى بْن سَعِيد ويحيى بْن معين جميعًا ليس حديث جَعْفَر بْن الْحَارِث بشيء. اهـ
1 -6 - 2 - المسعودي عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة: وكان قد اختلط، وقد رواه عنه من سمع منه قبل الاختلاط، ومن سمع منه بعد الاختلاط، والأول مقدم،
إلا أنني لا أعلم له سماعًا من سعيد بن أبي بردة، وقد أعله البخاري كما تقدم.
أخرجه أحمد (ت 241) في [مسنده/32/ 453/19678 - الأرناؤوط] فقال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، وهاشم يعني: ابن القاسم. وفي [مسنده/32/ 526/19752 - الأرناؤوط] .
وأخرجه ابن حميد (ت 249) في [المنتخب/536/ 190 - السنة] فقال: أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ.
وأخرجه أبو داود (ت 275) في [سننه/4278 - الصديق] فقال: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ.
وأخرجه البزار (ت 292) في [مسنده/8/ 100/3099 - العلوم والحكم] فقال: أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ. ومن طريقه أخرجه القضاعي(
ت 454)في [مسند الشهاب/2/ 100/969 - الرسالة] فقال: وَأَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمُقْرِئُ أنا النَّيْسَابُورِيُّ، أنا الْبَزَّارُ، نا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، نا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ.
وأخرجه الروياني (ت 307) في [مسنده/1/ 334/505 - قرطبة] فقال: نا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، نا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ.
وأخرجه الإفريقي (ت 333) في [المحن/56 - دار العلوم] فقال: وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدٍ الْبَصْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو حَفْصٍ الفلاسي قَالَ حَدثنَا معَاذ بْن مُعَاذٍ.
وأخرجه ابن خالوية (ت 370) في [إعراب ثلاثين سورة/151] فقال: وحدثنا ابن عرفة قال حدثنا محمد بن الربيع، قال حدثنا يزيد بن هارون.
وأخرجه الحاكم (ت 405) في [المستدرك/4/ 491/8372 - الكتب العلمية] فقال: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، بِبَغْدَادَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ.
وأخرجه البيهقي (ت 458) في [الآداب/295/ 724 - الكتب الثقافية] فقال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْإِيَادِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
إِسْمَاعِيلَ إِمْلَاءً، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ.
وأخرجه البيهقي (458) في [الشعب/12/ 243/9342 - الرشد] فقال: وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَيَادِيُّ بِبَغْدَادَ , نَا أَبُو جَعْفَرٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ, إِمْلَاءً
نَا إِسْمَاعِيلُ, نَا ابْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي, نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ , نَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ.
قال يزيد -وقد سمع من المسعودي بعد الاختلاط-، وكثير-وهو يكتب حديثه كما قال أبو حاتم الرازي-، ومعاذ: حدثنا. وقال هاشم: أخبرنا:
الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ لَيْسَ عَلَيْهَا فِي الْآخِرَةِ
عَذَابٌ، إِنَّمَا عَذَابُهَا فِي الدُّنْيَا الْقَتْلُ (والْبَلَابِلُ) وَالزَّلَازِلُ» قَالَ أَبُو النَّضْرِ (هاشم) «بِالزَّلَازِلِ وَالْقَتْلِ وَالْفِتَنِ» .
قلت:
في رواية لمعاذ كما عند الإفريقي: (والبلايا) .
وفي رواية ليزيد كما عند الخلواتي: (والتلاتل) .
قال الحاكم (ت 405) في [المستدرك/4/ 491/8372 - الكتب العلمية] بعد ما أخرجه من رواية يزيد: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ""
قال ابن مفلح (ت 763) في [الآداب/1/ 69] : بعد أن ذكره من سنن أبي داود: إسْنَادُهُ جَيِّدٌ. اهـ
1 -6 - 3 - قتادة: عن (سعيد بن أبي بردة، عمر بن عبد العزيز، وعون بن عتبة)
وهذا إسناد صحيح متصل -كما سيأتي-.
ومع ذلك فقد أعله البخاري بقوله في [الأوسط/3/ 95 - الرشد] ويروى عن .. سَعِيد بن أبي بردة، وعون ... وفي أسانيدها نظر .. اهـ
وهذا النظر الذي في هذا الإسناد في غاية الخفاء، وعند التأمل نجد أنه ليس هناك متن لهذا الإسناد(همام، عن قتادة، عن سعيد بن أبي بردة، وعون، عن أبي
بردة)في ما وقفت عليه، إلا هذا المتن فقط، ومتن آخر تكلم فيه النقاد بتضعيفه، وهو «أَنَّ رَجُلَيْنِ، ادَّعَيَا بَعِيرًا، فَبَعَثَ كُلٌّ مِنْهُمَا بِشَاهِدَيْنِ، فَقَضَى فِيهِ النَّبِيُّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمَا». وهو عن سعيد فقط دون عون.
وأما رواية مسلم له فيجاب عنه بـ:
أن الإمام مسلم ذكر لهذا المتن ثلاث طرق، أعلها جميعًا الإمام البخاري في الأوسط كما تقدم وسيأتي، وهذا الطريق -أعني: طريق قتادة، هو أصحها في ما
يبدو، ومع ذلك لم يقدمه الإمام مسلم كعادته في تقديم الصحيح أولًا، ثم يثنِّي بالمتابعات والشواهد، وسيأتي نص المزي وابن حجر، في كون الإمام مسلم أخرج
الطريق الثالث في المتابعات، وهذا معناه أن الإمام مسلم جعل الطريق الأول الذي فيه طلحة هو الصحيح ولهذا قدمه، مع أن طريق قتادة -في ما يظهر-
أصح، وهذه قرينة على أنَّ الإمام مسلم أخرج هذا الطريق أيضًا في المتابعات، ولم يقدمه على طلحة مع أنه أصح في ما يبدو، والله وحده هو الأعلم
بالصواب، وإليه المرجع والمآب.
أخرجه أبو داود الطيالسي (ت 204) في [مسنده/1/ 402/501 - هجر]
وأخرجه أحمد (ت 241) في [مسنده/32/ 230/19485 - الأرناؤوط] ، وفي [مسنده/32/ 230/19486 - الأرناؤوط] فقال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ. وفي[
مسنده/32/ 331/19560 - الأرناؤوط]فقال: حَدَّثَنَا عَفَّانُ.
وأخرجه البخاري (ت 256) في [الكبير/1/ 37 - المعارف] فقال: وقَالَ لي ابن سِنان:
حدَّثنا هَمّام، قال: حدَّثنا قَتادَة، عَنْ سَعِيد بْنِ أَبي بُردة، وعَون، شَهِدا أَبَا بُردة يُحدِّث عُمَر ... بِهَذَا.
وأخرجه مسلم (ت 261) في [صحيحه/2767 - الفريابي] فقال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ. وقال: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ
الْمُثَنَّى، جَمِيعًا عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ.
وأخرجه الروياني (ت 307) في [مسنده/1/ 323/488 - قرطبة] فقال: نا أَبُو حَاتِمٍ السِّجِسْتَانِيُّ، نا المُقْرِئُ.
وأخرجه أبو الفضل الزهري (ت 381) في [حديثه/1/ 381/374 - أضواء السلف] فقال: نا عَبْدُ اللَّهِ، نا هُدْبَةُ.
وأخرجه البيهقي (ت 458) في [البعث والنشور/94/ 86 - مركز الخدمات والأبحاث] فقال: وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ نَظِيفٍ الْمِصْرِيُّ بِمَكَّةَ، ثنا
أَبُو بَكْرِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْمَوْتِ الْمَكِّيُّ، إِمْلَاءً، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ الصَّفَّارُ.
قال ستتهم (الطيالسي، وعبد الصمد، وعفان، وابن سنان، والمقرئ، وهدبة) :
حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ عَنْ (سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ) ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَمُوتُ مُؤْمِنٌ إِلَّا أَدْخَلَ اللَّهُ مَكَانَهُ
النَّارَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا» قَالَ: فَقَدَمَ أَبُو بُرْدَةَ عَلَى (عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ) فَسَأَلَهُ عَنِ الْحَدِيثِ فَحَدَّثَهُ فَاسْتَحْلَفَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَقَدْ حَدَّثَهُ بِهَذَا أَبُو مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. اهـ
قال عبد الصمد، وعفان، وهدبة: لا يموت مسلم.
وقال عبد الصمد: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ (سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ) وَ (عَوْنِ بْنِ عُتْبَةَ) أَنَّهُمَا شَهِدَا أَبَا بُرْدَةَ يُحَدِّثُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ بِهَذَا الْحَدِيثِ، قَالَ عَوْنٌ: فَاسْتَحْلَفَهُ
بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ سَعِيدٌ عَلَى عَوْنٍ أَنَّهُ اسْتَحْلَفَهُ.
1 -6 - 4 - عبد الرحمن بن سعيد: وهو مجهول الحال، يرويه عنه يحيى بن بريد، وهو ضعيف.
أخرجه أبو يعلى (ت 307) في [مسنده/13/ 250/7267 - المأمون] فقال: حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُرَيْدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ سَعِيدِ بْنِ
أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ قَالَ: وَفَدَ إِلَى عُمَرَ ـ أَوْ إِلَى سُلَيْمَانَ ـ قَالَ: فَقَضَى حَوَائِجَهُ , حَتَّى إِذَا كَانَ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ، قَالَ: قُمْ، قَالَ: فَقُمْتُ، فَانْطَلَقَ إِلَى بَابِ
الْوَالِي فَدَقَّهُ، قَالَ: فَقَالَ الْحَاجِبُ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ أَبُو بُرْدَةَ: اسْتَأْذِنْ لِي عَلَيْهِ، قَالَ: فَدَخَلَ، قَالَ: أَعْلِمْهُ مَكَانِي , فَأَعَلَمَهُ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ، فَأَذِنَ لَهُ، قَالَ: خَيْرٌ يَا أَبَا
بُرْدَةَ؟ قَالَ: خَيْرٌ، قَالَ: حَاجَتَكَ؟ قَالَ: قَدْ فَرَغْتُ مِنْ حَوَائِجِي، ذَكَرَتُ حَدِيثًا حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِذَا جَمَعَ اللَّهُ الْخَلَائِقَ"
لِلْحِسَابِ أُتِيَ بِيَهُودِيٍّ، أَوْ نَصْرَانِيٍّ , قِيلَ: يَا مُؤْمِنُ , هَذَا فِدَاؤُكَ مِنَ النَّارِ"، قَالَ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ؟ قَالَ: سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي. اهـ"
1 -6 - 5 - موسى بن عبد الله الجهني: من اللذين عاصروا صغار التابعين، وثقه القطان، وابن سعد، وابن معين، وأحمد، والعجلي، وأبو حاتم، والفسوي،
والنسائي، وقال أبو زرعة: صالح، وقال ابن حجر: ثقة عابد، ولا أعلم له رواية فضلا عن سماعًا عن سعيد بن أبي بردة، في غير هذا الحديث، والسند إليه
ضعيف؛ يرويه عنه إسماعيل بن محمد بن جحادة: ضعفه ابن معين، وعثمان بن أبي شيبة، وأبو داود، وقال ابن حبان: كان يخطئ حتى يخرج عن جد الاحتجاج
بع إذا انفرد، وقال ابن حجر: صدوق يهم.
أخرجه البزار (ت 292) في [مسنده/8/ 3101/103 - العلوم والحكم] فقال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، عَنْ
مُوسَى الْجُهَنِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَخَذَ كُلُّ رَجُلٍ بِيَدِ"
رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ، فَيُقَالُ: يَا مُسْلِمُ أَوْ يَا مُؤْمِنُ هَذَا فِدَاؤُكَ مِنَ النَّارِ"."
قال البزار: وَلَا نَعْلَمُ رَوَى مُوسَى الْجُهَنِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ. اهـ