فهرس الكتاب
1 -7 - …عبد الملك بن عمير: وهو عن أبي بردة على شرطهما، وقد تكل العلماء على تفرده بهذا الحديث، وتفرد الراوي عنه، كما سيأتي.
أخرجه البخاري (ت 256) في [الكبير/1/ 37 - المعارف] فقال: وقَالَ لِي مُحَمد بْنُ سَلاَم: أَخبرنا (إِسماعِيل بْنُ عَيّاش) .
وأخرجه الطبراني (ت 360) في [الأوسط/1/ 1/-الحرمين] فقال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ الْحَوْطِيُّ قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ.
وأخرجه الطبراني (ت 360) في [مسند الشاميين/3/ 403/2554 - الرسالة] فقال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ.
وأخرجه البيهقي (ت 458) في [البعث والنشور/95/ 87 - مركز الخدمات والأبحاث] فقال: وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، أَنْبَأَ أَبُو
الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدوسٍ الطَّرَائِفِيُّ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ.
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، أَنْبَأَ أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ الْقَطَّانُ، ثنا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْهَيْثَمِ الدَّيْرَعَاقُولِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ.
قال يحيى بن صالح الحاظي: حدثنا.
وقال إسماعيل بن عياش: عن.
يَزِيدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ ذِي عَصْوَانَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أُمَّتِي أَمَةٌ مَرْحُومَةٌ، لَا
عَذَابَ عَلَيْهَا فِي الْآخِرَةِ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، دُفِعَ إِلَى كُلِّ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ، فَيُقَالَ: يَا مُسْلِمُ، هَذَا فِدَاؤُكَ مِنَ النَّارِ».
هذا لفظ إسماعيل.
ولفظ الوحاظي: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ بَعَثَ اللَّهُ إِلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ مَلَكًا مَعَهُ كَافِرٌ فَيَقُولُ الْمَلَكُ لِلْمُؤْمِنِ: يَا مُؤْمِنُ هَاكَ هَذَا الْكَافِرُ فَهُوَ فِدَاؤُكَ مِنَ النَّارِ. اهـ
قال الطبراني: لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ إِلَّا يَزِيدُ بْنُ سَعِيد، وَلَا عَنْ يَزِيدٍ بْنِ سَعِيد إِلَّا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ. اهـ
وقال ابن عساكر في [تاريخه/65/ 199] : قال ابن شاهين تفرد بهذا الحديث يزيد بن سعيد عن عبد الملك وهو حديث غريب من هذا الوجه. اهـ
تنبيه: وقع عند الطبراني في الأوسط: «سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ» ، ولا أظن هذا القلب من الطبراني، لأنه قد وقع عنده على الصواب في مسند الشاميين.
1 -8 - …أبو حنيفة النعمان: الإمام صاحب المذهب، ليس بالقوي في الحديث، كما قال النسائي وغيره.
أخرجه أبو حنيفة (ت 150) كما في [مسنده/4 - الآداب] [مسنده/155 - رواية أبي نعيم-الفريابي] عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ، عَذَابُهَا بِأَيْدِيهَا فِي الدُّنْيَا، فَإِنْ كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُعْطِيَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا، قِيلَ لَهُ: هَذَا فِدَاؤُكَ مِنَ النَّارِ» .
قال الدارقطني في [الأطراف/5/ 146/4954 - الكتب العلمية] : تفرد بِهِ أَبُو حنيفَة النُّعْمَان عَنهُ عَن أَبِيه، وَتفرد بِهِ أَبُو مُحَمَّد عون بن جَعْفَر المكيت الْعَبْسِي عَن
أبي حنيفَة. اهـ
1 -9 - …حرملة بن قيس: وهو ثقة كما قال ابن معين ثقة ثبت، إلا أن الإسناد إليه ضعيف، يرويه عنه يحيى بن يمان: وهو صدوق عابد يخطيء كثيرًا وقد
تغير، كما قال ابن حجر، يرويه عنه أبو هشام الرفاعي محمد بن يزيد بن محمد بن كثير، كأنهم اتفقوا على تضعيفه.
أخرجه أبو يعلى (ت 307) في [مسنده/13/ 261/7277 - المأمون] فقال: حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ،
عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ , لَيْسَ عَلَيْهَا عَذَابٌ فِي الْآخِرَةِ، عَذَابُهَا فِي الدُّنْيَا الزَّلَازِلُ وَالْفِتَنُ وَالْقَتْلُ» .
1 -10 - …عبد الله بن عثمان بن خثيم. (ورواه مرة عن محمد بن إسحاق بن طلحة عن أبي بردة)
وعبد الله بن عثمان بن خثيم القاري أبو عثمان المكي: من صغار التابعين، لم يوثقه إلا متساهل كالعجلي، أو له رواية أخرى صريحة في تضعيفه، والآخرون
لم يختلفوا في تضعيفه، وقول أبي حاتم الرازي: صالح الحديث، يعني: أنه يكتب حديثه.
والسند إليه ضعيف؛ يرويه عنه زهير بن محمد التميمي، وهو ثقة من رجال الصحيحين، إلا أنه ضعيف في ما رواه عنه أهل الشام، مثل من رواه عنه هنا،
وهو عمرو بن أبي سلمة التنيسي الدمشقي، وهو صدوق له أوهام كما قال ابن حجر، وقد أعل هذا الوجه النقاد بتفرد زهير، وعمرو، كما سيأتي.
وله وجه آخر يرويه عن محمد بن إسحاق بن طلحة عن عمر بن عبد العزيز، عن أبي بردة.
أخرجه الطبراني (ت 360) في [الأوسط/1/ 294/974 - الحرمين] ،و [الصغير/1/ 25/5 - المكتب الإسلامي] فقال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْمَقْدِسِيُّ الْخَيَّاطُ، بِبَيْتِ
الْمَقْدِسِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ.
وأخرجه البيهقي (ت 458) في [البعث والنشور/96/ 89 - مركز الخدمات والأبحاث] فقال: وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْعَلَوِيُّ، أَنْبَأَ أَبُو حَامِدِ بْنُ الشَّرْقِيُّ، ثنا حَمْدَانَ
السُّلَمِيُّ.
قال (أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْمَقْدِسِيُّ الْخَيَّاطُ، وحَمْدَانَ السُّلَمِيُّ) :
حدثنا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ التِّنِّيسِيُّ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ، عَنْ (سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ) مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْمَرٍ التَّيْمِيِّ , وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ
خُثَيْمٍ , عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ , جَعَلَ اللَّهُ عَذَابَهَا بِأَيْدِيهَا , فَإِذَا كَانَ
يَوْمُ الْقِيَامَةِ دَفَعَ إِلَى كُلِّ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْأَدْيَانِ , فَكَانَ فِدَاءَهُ مِنَ النَّارِ».
قال الطبراني: لَمْ يَرْوِهِ عَنْ سَالِمٍ وَابْنِ خُثَيْمٍ إِلَّا زُهَيْرٌ، تَفَرَّدَ بِهِ عَمْرٌو.
1 -11 - …سالم أبو النضر: وهو ثقة من رجال الصحيحين، إلا أنني لا أعلم له سماعًا من أبي بردة، والسند إليه ضعيف، يرويه عنه زهير بن محمد التميمي،
وهو ثقة من رجال الصحيحين، إلا أنه ضعيف في ما رواه عنه أهل الشام، مثل من رواه عنه هنا، وهو عمرو بن أبي سلمة التنيسي الدمشقي، وهو صدوق له
أوهام كما قال ابن حجر، وقد أعل هذا الوجه النقاد بتفرد زهير، وعمرو، كما سيأتي.
أخرجه الطبراني (ت 360) في [الأوسط/1/ 294/974 - الحرمين] ،و [الصغير/1/ 25/5 - المكتب الإسلامي] فقال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْمَقْدِسِيُّ الْخَيَّاطُ، بِبَيْتِ
الْمَقْدِسِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ.
وأخرجه البيهقي (ت 458) في [البعث والنشور/96/ 89 - مركز الخدمات والأبحاث] فقال: وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْعَلَوِيُّ، أَنْبَأَ أَبُو حَامِدِ بْنُ الشَّرْقِيُّ، ثنا حَمْدَانَ
السُّلَمِيُّ.
قال (أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْمَقْدِسِيُّ الْخَيَّاطُ، وحَمْدَانَ السُّلَمِيُّ) :
حدثنا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ التِّنِّيسِيُّ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ، عَنْ سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْمَرٍ التَّيْمِيِّ , وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ
خُثَيْمٍ , عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ , جَعَلَ اللَّهُ عَذَابَهَا بِأَيْدِيهَا , فَإِذَا كَانَ
يَوْمُ الْقِيَامَةِ دَفَعَ إِلَى كُلِّ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْأَدْيَانِ , فَكَانَ فِدَاءَهُ مِنَ النَّارِ».
قال الطبراني: لَمْ يَرْوِهِ عَنْ سَالِمٍ وَابْنِ خُثَيْمٍ إِلَّا زُهَيْرٌ، تَفَرَّدَ بِهِ عَمْرٌو.