الصفحة 31 من 36

مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ [1] وقال تعالى: {أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ} [2] فليكن رفقُك بالمبتدع والجاهل حتى تردهما عن ارتكباه بلين.

ولتُكنْ شدَّتك على الضَّال الكافر, ومعَ هذا فارْحم [3] المبتلى, واحمد الله على العافية, كَذَلِكَ كُنتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ [فَتَبَيَّنُوا] } [4] [5] .

وانظر إلى نفسك وقت النهي عن المنكر وعند الأمر بالمعروف بعين المقت, وانظر إلى أخيك العاصي الجاهل [6] بِعين الرَّحمة, من غير أن تترك أوامر الله [تعالى] [7] أو حدًا من حدود الله [8] .

(1) سورة البينة: 5.

(2) سورة الفتح: 29.

(3) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة (أ) .

(4) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة (ب) .

(5) سورة النساء: 94.

(6) في نسخة (ب) : «الجاهل العاصي» .

(7) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة (أ) .

(8) في نسخة (ب) : «حدوده» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت