الصفحة 16 من 89

و {الْغَائِطِ} الحدث، وأصله المطمئن من الأرض لتستقروا به، فكثر فسموا به الحدث.

(والجبت والطاغوت) هما كل معبودٍ من دون الله من الشيطان أو الحجر، أو غيره، وقيل: هما هنا رجلان: وهما حُيي بن أخطب وكعب بن الأشرف، صدقوهما وأطاعوهما، وقوله: {فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ} [النساء: 67] ، يعني الشيطان.

53 - (النقير) النقطة في ظهر النواة، و (الفتيل) الخيط

[تفسير المشكل من غريب القرآن: 61]

في بطن النواة، وقيل: ما يُفتل من الوَسَخ بين الأصابع إذا فُتلت، و (القطمير) التي على النواة.

54 - {أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ} يعني النبي صلى الله عليه وسلم على ما أحلَ الله له من النساء.

{وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عَظِيمًا} يعني داود صلى الله عليه وسلم، كانت له مائة امرأة، وسليمان صلى الله عليه وسلم كانت له سبعمائة امرأة، وثلاثمائة سرية.

59 - {وأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ} يعني الأمراء الذين كان يبعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجيوش {فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ} إلى كتاب الله وإلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

65 - {حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ} أي شكًا ولا ضيقًا من قضائك، وأصل الحرج: الضيق.

71 - {ثُبَاتٍ} أي جماعات (الواحدة) ثُبة.

78 - (البروج) الحصون، و (المشيدة) المطولة.

{وإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ} أي خصب، و {سَيِّئَةٌ} قحط.

[تفسير المشكل من غريب القرآن: 62]

{يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِندِكَ} أي بشؤمك.

80 - {حَفِيظًا} أي محاسبًا.

81 - {وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ} أي بحضرتك، فإذا خرجوا قدروا ليلًا غير الذي يقولون نهارًا.

85 - {مُّقِيتًا} أي مقتدرًا

88 - {أَرْكَسَهُم} نكسهم وردهم في كفرهم، وفي قراءة عبد الله (ركسهم) وهي لغة.

90 - {يَصِلُونَ إِلَىَ قَوْمٍ} أي يتصلون بهم، أي ينتسبون.

و {حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ} أي ضاقت.

{السَّلَمَ} الاستسلام.

100 - (والمراغم) والمهاجر سواء.

103 - {كِتَابًا مَّوْقُوتًا} أي فرضا موقتا، أي لها أوقات.

[تفسير المشكل من غريب القرآن: 63]

104 - {وَلاَ تَهِنُوا} أي ولا تضعفوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت