فهرس الكتاب
و {الْغَائِطِ} الحدث، وأصله المطمئن من الأرض لتستقروا به، فكثر فسموا به الحدث.
(والجبت والطاغوت) هما كل معبودٍ من دون الله من الشيطان أو الحجر، أو غيره، وقيل: هما هنا رجلان: وهما حُيي بن أخطب وكعب بن الأشرف، صدقوهما وأطاعوهما، وقوله: {فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ} [النساء: 67] ، يعني الشيطان.
53 - (النقير) النقطة في ظهر النواة، و (الفتيل) الخيط
في بطن النواة، وقيل: ما يُفتل من الوَسَخ بين الأصابع إذا فُتلت، و (القطمير) التي على النواة.
54 - {أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ} يعني النبي صلى الله عليه وسلم على ما أحلَ الله له من النساء.
{وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عَظِيمًا} يعني داود صلى الله عليه وسلم، كانت له مائة امرأة، وسليمان صلى الله عليه وسلم كانت له سبعمائة امرأة، وثلاثمائة سرية.
59 - {وأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ} يعني الأمراء الذين كان يبعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجيوش {فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ} إلى كتاب الله وإلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
65 - {حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ} أي شكًا ولا ضيقًا من قضائك، وأصل الحرج: الضيق.
71 - {ثُبَاتٍ} أي جماعات (الواحدة) ثُبة.
78 - (البروج) الحصون، و (المشيدة) المطولة.
{وإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ} أي خصب، و {سَيِّئَةٌ} قحط.
{يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِندِكَ} أي بشؤمك.
80 - {حَفِيظًا} أي محاسبًا.
81 - {وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ} أي بحضرتك، فإذا خرجوا قدروا ليلًا غير الذي يقولون نهارًا.
85 - {مُّقِيتًا} أي مقتدرًا
88 - {أَرْكَسَهُم} نكسهم وردهم في كفرهم، وفي قراءة عبد الله (ركسهم) وهي لغة.
90 - {يَصِلُونَ إِلَىَ قَوْمٍ} أي يتصلون بهم، أي ينتسبون.
و {حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ} أي ضاقت.
{السَّلَمَ} الاستسلام.
100 - (والمراغم) والمهاجر سواء.
103 - {كِتَابًا مَّوْقُوتًا} أي فرضا موقتا، أي لها أوقات.
104 - {وَلاَ تَهِنُوا} أي ولا تضعفوا.