الصفحة 78 من 89

سورة الجنّ إلى آخر الإنسان

[الجنّ] :

3 - {جَدُّ رَبِّنَا} أي جلاله، وقيل: عظمته، وقيل: ملكه وسلطانه.

4 - {شَطَطًا} أي جَوْرًا.

6 - {رَهَقًا} أي ضلالًا، وقيل: سَفَهًا وطغيانًا.

9 - (والرَّصَد) الذي أُرصد به من الكواكب للرجم.

[تفسير المشكل من غريب القرآن: 281]

11 - {قِدَدًا} أي فِرَقًا.

13 - {بَخْسًا} أي نقصًا من الثواب.

{رَهَقًا} أي ظلما، وأصل الرهق: العيب.

14 -و {الْقَاسِطُونَ} الجائرون. يقال: قسط يَقْسِط، وأَقْسَطَ يُقْسِطُ. قَسَطَ: إذا جار، وأقسط: إذا عدل.

{تَحَرَّوْا رَشَدًا} أي توخَّوه وأَمُّوه.

16 - {لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاء غَدَقًا} يعني بالماء: الرزق، إذ الرزق وكلّ شيء بسببه، كما قال تبارك وتعالى: {وجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيّ} [الأنبياء: 30] .

17 - {لِنَفْتِنَهُمْ فيه} أي لنختبرهم في الشكر.

{عَذَابًا صَعَدًا} أي شاقًا، ومنه {صَعُودًا} [المدثر: 17] أي عقبة شاقّة، وأصله من الصُّعود وهو المشقّة والتعب.

[تفسير المشكل من غريب القرآن: 282]

19 - {لِبَدًا} يبتدرونه رغبة في القرآن، وهو جمع لِبْدَة: وهو القطعة من النّاس.

22 - {مُلْتَحَدًا} أي معدلًا وموئلًا.

27 - {فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ} من الملائكة مَن يدفع عنه الجنّ لئلّا يسمعوا الوحي فيلقوه إلى الكهنة قبل أن يُخبر النبي صلى الله عليه وسلم الناسَ.

28 - {لِيَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ} أي ليعلم محمد أن الملائكة قد بلّغت عن ربّها الرسالة إليه، وأن الله قد أحاط بكل شيء علمًا بما لديهم، وحفظهم من أن يبلغ الشياطين إلى الاستماع قبل محمد صلى الله عليه وسلم. والملائكة هنا: جبريل عليه السلام.

[المزمل] :

1 - {الْمُزَّمِّلُ} الملتفّ في ثيابه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت