فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 399

التاسعة: فَضِيلة هَذِهِ الأُمَّة بِالكَمِّيةِ والكَيْفِيَّةِ.

العاشرة: فَضِيلَةُ أَصْحابِ مُوسى.

الحادية عشرة: عَرْض الأُمَمِ عَلَيْهِ -عَلَيْهِ السَّلام-.

الثانية عشرة: أَنَّ كُلَّ أُمَّةٍ تُحْشَرُ وَحْدَهَا مَعَ نبيِّها.

الثالثة عشرة: قِلّةُ مَنِ استَجَابَ لِلأَنْبِياءِ.

الرابعة عشرة: أَنَّ مَنْ لَمْ يُجِبْهُ أحدٌ يأتي وَحْدَهُ.

الخامسة عشرة: ثَمرَةُ هَذا العلْم وَهُوَ عَدَمُ الاغْتِرارِ بِالكَثْرَةِ وَعَدَمُ الزُّهْدِ في القِلَّةِ.

السادسة عشرة: الرُّخْصَةُ في الرُّقْيَةِ مِنَ العَيْنِ والحُمةِ.

السابعة عشرة: عُمْقُ عِلْمِ السَّلَفِ لِقَوْلِهِ (قَدْ أَحْسَنَ مَنْ انتَهى إِلى مَا سَمِعَ وَلَكِنْ كَذا وَكَذا) فَعُلِمَ أَنَّ الحديثَ الأول لا يخُالِفُ الثَّاني.

الثامنةُ عَشرة: بُعْد السّلفِ عَنْ مَدْحِ الإنسانِ بِما لَيْسَ فِيهِ.

التاسعة عشرة: قَوْلُهُ: (أَنْتَ مِنْهُمْ) عَلَمٌ مِنْ أَعلامِ النُّبوة.

العشرون: فَضِيلَة عُكَّاشَةَ.

الحادية والعشرون: اسْتعمالُ المعاريضِ.

الثانية والعشرون: حُسْنُ خُلقِهِ صلّى اللَّه عليهِ وسلَّم.

(1) أيْ: وَلَا عَذَابٍ. وَتَحْقِيقُ التَّوْحيدِ: هوَ مَعْرِفَتُهُ، والاطِّلَاعُ عَلَى حَقِيقَتِهِ، والقِيَامُ بهِ عِلْمًا وعَمَلًا. وحَقِيقَةُ ذلكَ هوَ انْجِذَابُ الرُّوحِ إلى اللَّهِ مَحَبَّةً وَخَوْفًا، وإِنَابَةً وتَوَكُّلًا، ودُعَاءً وإِخْلَاصًا، وإِجْلَالًا وهَيْبَةً، وتَعْظِيمًا وعِبَادَةً. وَبِالْجُمْلَةِ فَلَا يَكُونُ في قَلْبِهِ شَيْءٌ لغَيْرِ اللَّهِ، وَلَا إِرَادَةٌ لِمَا حَرَّمَ اللَّهُ، وَلَا كَرَاهَةٌ لِمَا أَمَرَ اللَّهُ، وذَلِكَ هوَ حَقِيقَةُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ؛ فَإِنَّ الْإِلَهَ هوَ المَأْلُوهُ المَعْبُودُ.

ومَا أَحْسَنَ مَا قَالَ ابنُ القيِّمِ:

فلِواحِدٍ كُنْ واحِدًا في واحِدٍ * أَعْنِي سَبِيلَ الحَقِّ والْإِيمَانِ

وذَلِكَ هوَ حَقِيقَةُ الشَّهَادَتَيْنِ. فَمَنْ قَامَ بِهِما عَلَى هَذَا الوَجْهِ فهوَ مِن السَّبْعِينَ أَلْفًا الَّذينَ يَدْخُلُونَ الجنَّةَ بِلَا حِسَابٍ ولَا عَذَابٍ.

قولُهُ: وَقَالَ تَعَالَى: {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [النحل: 120] . مُنَاسَبَةُ الآيَةِ للتَّرْجَمَةِ مِنْ جِهَةِ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى وَصَفَ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ في هذهِ الْآيَةِ بهذهِ الصِّفَاتِ الجَلِيلَةِ الَّتِي هيَ أَعْلَى دَرَجَاتِ تَحْقِيقِ التَّوْحيدِ؛ تَرْغِيبًا في اتِّبَاعِهِ في التَّوْحيدِ، وتَحْقِيقِ العُبُودِيَّةِ في اتِّباعِ الْأَوَامِرِ وتَرْكِ النَّواهِي. فمَن اتَّبعَهُ في ذلكَ فإنَّهُ يَدْخُلُ الجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ كَمَا يَدْخُلُها إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ.

الدَّعْوَةُ الْأُولَى: أَنَّهُ كَانَ أُمَّةً؛ أيْ: قُدْوَةً وإِمَامًا مُعَلِّمًا للخَيْرِ، وإِمَامًا يُقْتَدَى بهِ. رُوِيَ مَعْنَاهُ عن ابنِ مَسْعُودٍ. ومَا كَانَ كَذَلِكَ إِلَّا لتَكْمِيلِهِ مَقَامَ الصَّبْرِ واليَقِينِ اللَّذَيْنِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت