فهرس الكتاب
ثمَّ الزكاةُ مِنْ نَمَاءٍ للَّذِي هيَ بهِ الآنَ بمالٍ فَخُذِي
وسائرُ الأبوابِ في الفقهِ على مِثَالِ ذا فاسلُكْ سبيلَ مَنْ عَلا
والوجهُ في هذا لِذَا عنهُ سُئِلْ تقولُ فيهِ اسمانِ حَيْثُمَا نُقِلْ
فَوَاحِدٌ قلْ لُغَوِيٌّ قدْ عُرِفْ والآخرُ الشرعيُّ قُلْ بهِ وُصِفْ
وتَرَكَ الإسلامُ أيضًا كَلِمَاتْ كانتْ لدَيْهِم فصارتْ زَائِلاتْ
مِنْ ذَاكَ مَمْلُوكٌ لمالكٍ يَقُولْ رَبِّي وقدْ نَهَى عنهُ في النُّقُولْ
ومنهُ تَسْمِيَتُهم مَنْ لمْ يَحُجّ صَرُورَةٌ نَهَى النبيُّ عنهُ بِحَجّ
وقولُهم قدْ خَبِئَتْ نَفْسِي نَهَى عنهُ النبيُّ مَنْ نَهَى عنهُ انْتَهَى
واستأثَرَ اللَّهُ بشخْصٍ قدْ نَهَى ... عنهُ فَتَرْكُهُ لذلكَ بَهَى
ووَقَعَ النقلُ مِن الشارعِ في الْـ أَسْمَاءِ دُونَ الفعْلِ والحرْفِ نُقِلْ
وماتَ حَتْفَ أنفِهِ لمْ يُسْمَعْ قبلَ رَسُولِنا النبيِّ الْمُشَفَّعْ
وَهْوَ الذي يموتُ لا بهِ أَحَدْ صَلِّ على نبيِّنَا بلا عَدَدْ
النوعُ الحادي والعشرونَ: معرفةُ المُوَلَّدْ
مُوَلَّدٌ ما أَحْدَثَ المُوَلَّدُونْ وليسَ يُحْتَجُّ بهِ لَدَى الفُنُونْ
والفرْقُ بينَهُ وبينَ المَصْنُوعْ قدْ جاءَ عنهم بكلامٍ مَسْمُوعْ
فَمَا يُرَى صُنْعٌ جا عنْ عَرَبْ فَصَحَّ عَكْسُ ذا فمُحْدَثٌ أَبَى
لِذَا يُقَالُ عربيَّةٌ ذَهِ وذي مِن الْمُوَلَّداتِ انْتَبِهِ
وَجَا لهُ أَمْثِلَةٌ وتَحريرْ منها لعالِمٍ بعِلمِهِ خَبيرْ
كذاكَ أَيَّامُ العجوزِ والعَدَدْ بخمسةٍ قيلَ وسبعةٌ وَرَدْ
فقولُ خمسةٍ تَرَاهُ يُحْسَبُ ... بما يَلِي هذا فَخُذْ ما يُرْغَبُ
صِنٌّ وصِنَّبْرٌ وَوَبَرٌ مُطْفِئُ جَمْرٌ ومُكْفِئٌ لِظَعْنٍ فَادْرَؤُا
واتَّفَقُوا على الثلاثِ الأُوَلْ وقولُ سبعةٍ فخُذْ لِمَا يَلِي
وَهْوَ آمِنٌ كذاكَ مُؤْتَمَرْ مُعَلَّلٌ ومُطفِئُ الجمْرِ اسْتَنِرْ
قَازُوزَةٌ مِنْ آنِيَاتٍ للشَّرَابْ مِن الموَلَّدِ فخُذْ بلا ارتيابْ
والطننر+ للسُّخْرِيَةِ المعرُوفَهْ والجَعْسُ للرَّجِيعِ قُلْ مَرْدُوفَهْ
وَذَا مُجَانِسٌ لِذَا مُوَلَّدَهْ وَقَحْبَةٌ لِلْفَاجِرَاتِ أَوْرَدَهْ
وقولُ أَحْ لَدَى تَأَلُّمٍ يُرَى موَلَّدًا والمَاشِ حب+ ذُكِرَا
وذَكَرُوا سَيِّدَتِي بِسِتِّي ولا سِوَى العددِ قلْ بِسِتِّ
وفِطْرَةٌ+ مُوَلَّدٌ وللعرَبْ صَدَقَةُ الفِطْرِ كما قدْ يُرْتَغَبْ
كذلكَ التَّشْوِيشُ والتَّفَرُّجْ كِلاهُما مُوَلَّدٌ لا حَرَجْ
والحَاجُ جمْعُ حَاجَةٍ وجَمْعُهُمْ حَوَائِجٌ مُوَلَّدٌ جَا نَفْعُهُمْ