فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 78

وقولِهم عطشانُ مَعْهَا نَطْشَانْ وجائعٌ نَائِعٌ مَعْهَا وِفْقَانْ

وحَسَنٌ بَسَنٌ والذي بِوَا حَيَّاكَ رَبُّنا وبَيَّاكْ رَوَى

وقولِهم حَلَّ وبَلَّ ويُقالْ بلْ شِفاءٌ ليسَ اتِّباعًا يُنالْ

وقيلَ في بَيَّاكَ أيضًا اضْحَكَا وليسَ اتِّبَاعًا فخُذْ لنُصْحِكَ

كذاكَ حَلَّ ثمَّ بَلَّ أيْ حَلالْ وقيلَ بلَّ أيْ شفاءٌ في الْمَقالْ

ورَجُلٌ قيلَ قَسيمٌ ووَسيمْ كِلاهُما معنًى جميلٌ يا فَهيمْ

ثمَّ ضَئِيلٌ بعدَها بَثِيلْ مَعْنَاهُما النَّحِيفُ يا نَبِيلْ

وَجَا جَدِيدٌ أيْ قَشِيبٌ وكذا جَاءَ مَلِيحٌ وقَرِيحٌ فَخُذَا

وَهْوَ كثيرٌ وذا مِنْ أَمْثِلَتِهْ يُغْنِي عنِ التَّطْوِيلِ معَ تَكْمِلَتِهْ

ومنهُ نَوْعٌ عُدَّ في التوكيدِ عِي كَأَكْتَعَ وأَبْصَعَ معَ أَجْمَعِ

النوعُ التاسعُ والعشرونَ: معرفةُ العامِّ والخاصِّ، وفيهِ خمسةُ فصولٍ

الفصلُ الأَوَّلُ: العامُّ الباقي على عمومِهِ

وهو ما وُضِعَ للعمومِ واستعمَلُوهُ هكذا أَقَوْمِي

وَبَابُهُ الذي لهُ الكُلِّيَّاتْ وخُذْ مِنْ أَمْثِلَتِهِ جُزئيَّاتْ

مِنْ ذاكَ كلُّ ما عَلاكَ فَأَظَلّ فَهْوَ سماءٌ لكَ يا أخا الْمِلَلْ

وكلُّ أرضٍ قدْ يُرَى مُستوِيَهْ فَهْيَ صَعيدٌ ولذاكَ فادْرِيَهْ

وكلُّ ما مِنَ البِنَا يُرَبَّعُ فَهْوَ كَعْبَةٌ لذلكَ فَعُوا

وكلُّ ما مِن البِناءِ عالْ فهوَ صرْحٌ عندَهم أَتَالْ+

وكلُّ ما امْتِيزَ عليهِ مِنْ إِبِلْ وغيرِها فَهْوَ عِيرٌ مُسْتَقِلْ

وكلُّ ما قدْ يُسْتَعَارُ مِنْ قَدُومْ ونحوِها فهوَ مَاعُونٌ يَدُومْ

وكلُّ بُستانٍ عليهِ حائِطُ فهوَ حديقةٌ لذاكَ ضابِطُ

وكلُّ ما هيَ كَرِيمَةٌ تُرَى فهيَ عَقيلةٌ كما قدْ ذُكِرَا

وكلُّ شَجرةٍ لها شَوْكٌ عِضَاهْ وعَكْسُها سَرْحٌ فخُذْ بلا اشتباهْ

وكلُّ بُقعةٍ بلا بِناءْ فهيَ عُرْصَةٌ بلا خَفاءْ

وهكذا فمِثلُ ذا هُوَ العُمومْ وَضْعًا بَقِيَ على العمومِ للفَهُومْ

الفصلُ الثاني: في العامِّ المخصوصِ

وَهْوَ ما وُضِعَ في الأصلِ لعامّ وبعضُ أفرادٍ بهِ خُصَّ الْمَرام

كالحَجِّ في الأصلِ لقَصْدٍ ويُخَصّ بقَصْدِ بيتِ اللَّهِ حَيْثُمَا يُنَصّ

والسبتُ للدَّهْرِ وخُصَّ في الكلامْ بآخِرِ الأسبوعِ جَا على الدوامْ

والرَّثُّ للخسيسِ فيما نُقِلا وفي اللِّبَاسِ والفِرَاشِ اسْتُعْمِلا

والعِهْنِ للصوفِ المُلَوَّنِ وقيلْ جميعُ صُوفٍ هوَ عِهْنٌ يا نَبيلْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت