فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 78

وانظُرْ لذا الضَّابِطِ في جميعِ عامْ خُصَّ بهِ فَرْدٌ لهُ مِن الكلامْ

الفصلُ الثالثُ: فيما وُضِعَ في الأَصْلِ خاصًّا ثمَّ استُعْمِلَ عامًّا

الوِرْدُ إتيانٌ لماءٍ ثمَّ صارْ إتيانُهُ وغيرُهُ في الاعتبارْ

والقُرْبُ كانَ طلَبَ الماءِ وصارْ لكلِّ ما يُطلَبُ ليلًا أوْ نَهَارْ

تقولُ لا يَقْرَبُ ذا لا يَطْلُبُهْ وهوَ لذا يَطلبُهُ ويَقْرَبُهْ

ونُجْعَةٌ طلَبُ غَيْثٍ وتُقالْ لكلِّ ما طُلِبَ فاحفَظْ للمِثالْ

والأصلُ في مَنِيحةٍ لِمَا حُلِبْ وللعَطَايَا كُلِّها قِيلتْ فطِبْ

والأصلُ في الوَغَى اختلاطُ الصوتِ في حربٍ فصارَ الوَغَى للحربِ يَفِي

والغيثُ للمطرِ أَصْلًا وثَبَتْ لكلِّ ما منهُ يُقَالُ قدْ نَبَتْ

وسَوْقُ مَهْرٍ أصلُهُ للإبِلِ ونحوِها وفي الدَّرَاهِمِ انْفِلِ

وجَزَّ رَأْسَهُ تقالُ والمرادْ شَعْرُهُ فاحفَظْ لذا مِن المُنْقَادْ

وقِسْ عليهِ كلَّ لفظٍ خُصَّ ثُمّ رِيدَ بهِ العمومُ أيضًا فَيَعُمّ

الفصلُ الرابعُ: فيما وُضِعَ عامًّا واسْتُعْمِلَ خاصًّا ثمَّ أُفْرِدَ لبعضِ أفرادِهِ اسمٌ يَخُصُّهْ

والفِرْكُ مِنْ عُمُومِ بُغْضٍ ويُخَصّ بهِ الذي مِنْ بَيْنِ زَوْجَيْنِ يُنَصّ

ومِنْ عُمُومٍ للتشَهِّي خُصَّا إلى الْحُبَالَى وَحْمٌ ونُصَّا

ونَظَرٌ عَمَّ إلى الأشياءِ والشَّيْمُ بالبَرْقِ يَخُصُّ الرَّاءِي

والاجتلاءُ عَمَّ والجلاءْ يُخَصُّ بالعُرُوسِ لا تُرَاءْ

والغُسْلُ للأشياءِ عَمَّ وتَرَى قُصَارَةً+ تُخَصُّ بالثوبِ جَرَى

والغُسْلُ للبَدَنِ عَمَّ والوُضُوّ للوجهِ واليدَيْنِ خُصَّ مُفْرَضُ

والحَبْلُ قدْ عَمَّ وَكْرٌ+ يُصْعَدُ بهِ إلى النخلِ خُصُوصًا تَجِدُ

وعَجُزٌ عمَّ وبالنِّسَاءِ عَجِيزَةٌ خُصَّتٌ بلا امْتِرَاءِ

وذَنَبٌ قدْ عَمَّ والذُّنَابَى قدْ خُصَّ للفرسِ لَنْ يُعابَا

وعمَّ تَحْرِيكٌ وَإِنْغَاضٌ يُرَى قدْ خُصَّ بالرأسِ كما قدْ سُطِّرَا

وعندَهم لَفْظُ الحديثِ عَمَّا وسَمَرٌ بالليلِ خُصَّ ثَمَّا

والسَّيْرُ عَمَّ وإِدْلاجٌ والسُّرَى كِلاهُما باللَّيْلِ خُصَّ فَانْظُرَا

والنومُ في الأوقاتِ عَمَّ وأَتَى قَيْلُولَةٌ نِصفَ النهارِ مُثْبَتَا

وطلَبٌ عَمَّ وفي الخيرِ يَجِي لفظُ التَّوَخِّي بخُصُوصٍ بِهَجِي+

ومِثلُ ذا إذا وَجدْتَهُ خُذَا وللذي يُودَى+ للنُّكْرِ انْبِذَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت