فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 78

الفصلُ الخامسُ: فيما وُضِعَ خاصًّا لِمَعْنًى خاصٍّ

لِعَرَبٍ كلامٌ خُصَّ بِمَعَانِ ليسَ يَجوزُ نَقلُهُ عنها لِعَانِ

تَكُونُ في الخيرِ وفي حِسٍّ وفي لَيْلٍ وفي ضِدٍّ وغيرِ ذا تَفِي

مِنْ ذاكَ قولُهم مَكَانَكَ استَفِيدْ كِلْمَةً قدْ وُضِعَتْ على الوَعيدْ

ثمَّ التابعُ الهَافِتُ ولمْ تُسْمَعْ سِوَى في الشرِّ عندَ مَنْ فَهِمْ

أُولَى لهُ تُقَالُ للتهديدِ ... أيْ نالَهُ المكروهُ بالوعيدِ

وظَلَّ يَفعلُ كذا جَا للنهارْ وباتَ يَفعلُ لِلَّيْلِ ذا اسْتِنَارْ

وقدْ أَتَى التَّأْوِيبَ سَيْرًا في النهارِ ليسَ بهِ التَّعْرِيجُ بلْ في الكلِّ سَارِ

وجَاءَنا الإِسْآدُ سَيْرُ الليلِ ليسَ بهِ التَّعْرِيسُ عندَ الجيلِ+

وقدْ أَلَحَّ جَمَلٌ وخَلأَتْ نَاقَتُهم وفَرَسٌ قدْ حَرِنَتْ

وغَنَمٌ ليلًا يُقَالُ نَفَشَتْ وفي النهارِ قدْ يُقَالُ هَمَلَتْ

وجاءَ للإناثِ قُلْ مِنْ إِبِلْ يَعْمَلَةٌ مُشْتَقَّةٌ مِنْ عَمَلِ

والنعتُ وَصْفُ الشيءِ خُصَّ بالْحَسَنْ ولا يقالُ عندَهم في السُّوءِ عَنْ

وليلةٍ ذاتِ أَزِيزٍ أيْ شديدْ قَرُّها ولا لِيَوْمٍ ذا تُفِيدْ

وَاشِ قومٍ حيثُ قامَ بعضُهمْ لبعضِهم للشرِّ لا لِيُرْضِهِمْ

وقدْ جَزَزْتُ الضَّأْنَ والْمَعِزَ حَلَقْ كُلٌّ بذاكَ خُصَّ عندَ مَنْ سَبَقْ

وخُفِضَتْ جاريَةٌ ولا يُقالْ ذلكَ في الغلامِ عندَ ذِي المقالْ

وما بها قُلْ أَرَمٌ أيْ أَحَدْ ليسَ يَجِي إلاَّ بنفْيٍ يُرَدْ

والبَوْشُ للجمْعِ الكثيرِ بِتَا واخصُصْ بهِ قَبَائِلًا قُلْ شَتَّى

وذا كَثِيرٌ في معانٍ شَتَّى وذا مِن الْمِثالِ يَكفِي بَتَّا

النوعُ الثلاثونَ: معرفةُ الْمُطْلَقِ والْمُقَيَّدِ

فمُطْلَقٌ مُقَيَّدٌ أشياءْ تُرَى لها تَخْتَلِفُ الأسماءْ

وَاخْتَلَفَ الأوصافُ باختلافْ أحوالِها وذا بلا خِلافْ

كالْكَاسِ كَاسٌ إنْ بهِ شرابْ إلاَّ زجاجةٌ وَذَا صَوَابْ

وإذ يُرَى الطعامُ فوقَ المائدهْ فَهِيَ وإلاَّ فخِوانٌ عَائِدَهْ

والكُوزُ ذُو العُرْوَةِ إلاَّ فهوَ كُوبٌ كما عنْ عَرَبٍ ذا يُرْوَى

ولا يُقَالُ قَلَمٌ إلاَّ إذا عُودٌ بَرَى أُنبوبةً غَيْرُ خُذَا

وخاتَمٌ ذُو الفَصِّ إلاَّ فَتْخَهْ والفَرْوُ ذُو الصُّوفِ وجِلدٌ مَفْسَخَهْ+

أَريكَةٌ إذا عليهِ حَجَلَهْ إلاَّ سَرِيرٌ قالَ ذاكَ النَّقَلَهْ

وحُلَّةٌ ثَوْبَانِ والسَّجْلُ يُرَى دَلْوٌ بهِ مَاءٌ وإلاَّ لا تَرَى

ولا تَقُلْ ظَعينَةٌ حتَّى تَرَى أُنْثَى بِهَودجٍ كما قدْ سُطِّرَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت