فهرس الكتاب
واللِّحْيَةُ الشعرُ فوقَ لَحْيَيْنِ وذَقنٌ لا غيرَ ذاكَ كُلَّ حِينِ
والدَّلْوُ لا تَقُلْ ذَنُوبًا حتَّى تَراهُ مَلآنًا بماءٍ بَتَّا
ولا تَقُلْ عِهْنٌ سِوَى إنْ صُبِغَا إلاَّ فَصُوفٌ عندَ مَنْ قدِ ابْتَغَى
والْخِدْرُ لا تَقُلْ إلاَّ إذا بِهِ جاريَةٌ إلاَّ فسِتْرٌ نَبِّهِ
ولا تَقُلْ لِذَهَبٍ تِبْرًا سِوَى إِنْ لمْ يُصَغْ كما رَوَاهُ مَنْ رَوَى
وقِسْ على هذا بلا مُفَنِّدْ جميعَ مُطْلَقٍ معَ الْمُقَيَّدْ
النوعُ الحادي والثلاثونَ: معرفةُ المُشَجَّرِ
وإنْ تَداخَلَ الكلامُ لِمَعَانْ مُختلفاتٍ فمُشَجَّرٍ اسْتَبَانْ
لأنَّهُم قدْ شَبَّهُوهُ بشَجَرْ لهُ فروعٌ كَثُرَتْ حيثُ ظَهَرْ
وكلُّ شيءٍ بعضُهُ تَداخَلا بالبعضِ قُلْ تَشاجُرٌ قدْ حَصَلا
كقولِهم في شَجْرَةِ العَيْنِ ذي عَيْنْ وَجْهٍ ووجهٌ هوَ قصدٌ دونَ مَيْنْ
والقصدُ كَسْرٌ ثمَّ كَسْرُ جانِبْ خِبائِهم خِبَاؤُهمْ يا طَالِبْ
مَصْدَرُ خَابَأْتُ الفتَى إذا لَهُ خَبَّأْتُ وهوَ خَابِئٌ قُلْ مِثْلَهُ
والخَبْءُ قيلَ للسحابِ والسحابْ عِمامةُ النبيِّ قلْ بلا ارتيابْ
والنبيُّ التَّلُّ يُقَالُ العَالِي والتلُّ صَفْحُ عُنُقٍ يا تَالِي
والعُنُقُ الرَجُلُ مِن الْجَرَادِ والرَّجُلُ هوَ الفهْدُ قُلْ للنَّادِي
والفهدُ هوَ المَطَرُ المُعَاوِدْ ثمَّ المُعَاوِدُ المريضُ عَائِدْ
أعنِي يَعُودُكَ وأنتَ قدْ تَعُودْ في مَرضٍ كلٍّ بعودِهِ لحودْ
ثمَّ المريضُ هوَ ذُو شكٍّ وشَكّ يُقَالُ للطاعنِ حَيْثُمَا سَلَكْ
وهكذا وقَصَدْنَا الْمِثالْ ومنهُ ذا يَكفِي كما يُقَالْ
فرْعٌ
والعينُ عينُ الشمسِ والشمسُ شِمَاسْ خيلٍ وخيلٌ وهمْ بلا التِبَاسْ
والوهمُ الجَمَلُ والجَمَلُ قُلْ مِنَ الذي في البَحْرِ دَبَّ يا رَجُلْ
والبحرُ جاءَ الماءُ ذاكَ الْمِلْحُ والملحُ قيلَ الحُرْمَةُ الْمُصِحُّ
والحُرْمَةُ الذي للإنسانِ حَرامْ على سِوَاهُ فافْهَمَنْ للمَرَامْ
وقالَ حَرَامٌ هوَ حَيٌّ مِنْ عَرَبْ والحيُّ ضِدُّ مَيِّتٍ إذا عَزَبْ
فرعٌ
والعينُ هيَ النَّقْدُ والنَّقْدُ فَعِ ضَرْبُكَ أُذْنَ رَجُلٍ بإِصْبَعِ
والأُذُنُ هوَ الرجلُ الَّذِي يُقالْ بأنَّهُ القَابِلُ كلَّ ما مَقالْ
والقابلُ الآخذُ دَلْوَ الْمَائِحِ والدَّلْوُ قُلْ سَيْرٌ رَفِيقٌ رَائِحِي
ثمَّ الرفيقُ الصاحبُ الْمُرافِقْ والصاحبُ السيفُ فقلْ يا فَائِقْ