فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 78

والسيفُ مصدرٌ لِسَافَ مَالَهُ إذا يُرَى أَوْدَى وذا مَقالُهُ

وقيلَ أَوْدَى رَجُلٌ إذا خَرَجْ وَدْيُهُ وذا الفَسِيلُ قدْ دَرَجْ

فرعٌ

والعينُ مَوْضِعُ انفجارِ الماءْ والانفجارُ شَقُّ صُبْحٍ جاءْ

والصُّبْحُ جَمْعُ أَصْبُحٍ وَهْوَ لونْ قيلَ مِنْ ألوانِ الأسودِ في الفُنُونْ

واللونُ هوَ الضَّرْبُ والضَّرْبُ يُرَى ذا الرجلُ المهزولُ حَيْثُمَا جَرَى

وعَرَّفُوا المَهْزُولَ أنَّهُ الفقيرْ مكسورُ فِقَرِ الظَّهْرِ ذا عندَ الخَبِيرْ

والفَقْرُ قدْ تُقَالُ للبوادِرْ وذي أُنُوفٍ للجبالِ سائرْ

وقالَ أُنُوفٌ لأوائلِ الأمُورْ مِنْ كلِّ شيءٍ هكذا هذا يَدُورْ

فرْعٌ

والعينُ قدْ تُقَالُ عينُ الْمِيزانْ وذا لِبُرْجٍ في السماءِ فَيَدَانْ

وَجَا السماءُ أَعْلَى مَتْنِ الفَرَسْ والمَتْنُ صُلْبُ الأرضِ للعلْمِ قِسْ

والأرضُ قيلَ لقوائمِ الدوابّ قوائمٌ هيَ السَّوَارِي لا ارْتِيَابْ

ساريَةٌ مُزْنَةٌ تَنْشَأُ لَيْلا واليلُ+ فَرْخُ الكَرَوَانِ قِيلا

واليلُ+ ما عليهِ قدْ تَشتمِلُ قبائلُ الرَّأْسِ لهذا فانْقِلُوا

ثمَّ القبائلُ مِنَ العربِ دُونْ أحيائِهم فلا تَمَلَّ مِنْ فُنونْ

فرعٌ

والعينُ قيلَ مَطرٌ لا يُقْلِعُ عددَ أَيَّامٍ فخُذْ ما يُسْمَعُ

ومطرٌ حَيٌّ مِنْ أحياءِ العرَبْ جَمْعُ حَيَاءِ ناقةٍ هذا اجْتَلَبْ

وجا الحياءُ أنَّهُ اسْتِحْيَاءُ وقيلَ الاستحياءُ الاسْتِبْقَاءُ

وجاءَ الاستبقاءُ لالْتِمَاسِ لنظرةٍ والالتماسُ قاسِي

يُقَالُ للجِماعِ والْجِماعْ ضدُّ الفِرَاقِ خُذْ بذا انْتِفَاعْ

ثمَّ الفِراقُ جَمْعُ فَرَقٍ ظَرُفْ يُسْمَعُ قلْ سِتِّينَ رَطلًا عُرِفْ

والفِرَقُ جمْعُ فَارِقٍ وفَارِقْ تعريفُها عندَهم يا فَائِقْ

بأنَّها تَذهبُ للوِلادَهْ لمْ يَدْرِ أينَ تُنْتِجُ الأَوْلأدهْ+

فرعٌ

والعينُ قُلْ رَئِيسُ قَوْمٍ والرئيسْ يقالُ للمُصَابِ في الرأسِ النفيسْ

والرأسُ في القبيلةِ الزعيمْ يعني بهِ سَيِّدَها القَوِيمْ

ثمَّ الزعيمُ قيلَ للصَّبِيرْ وهوَ الكفيلُ عندَ ذي الخبيرْ

وذا السَّحَابُ الأبيضُ الذي يُرَى تراكَمَتْ أعناقُهُ حيثُ جَرَى

وقيلَ أَعْنَاقٌ بِجَمْعِ عُنُقْ وذِي لرَجُلٍ مِنْ جَرَادٍ فَثِقْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت