فهرس الكتاب
ولا تَرى الأمثالَ قدْ تُغَيَّرُ لوْ رُوِيَتْ مَلحونةً قدْ ذَكَرُوا
أوْ وُضِعَتْ خِطابَ أُنْثَى أوْ ذَكَرْ وقُصِدَ العكسُ فليسَ ذاكَ ضَرْ
كالصَّيْفِ ضَيَّعْتِ اللَّبَنَ خَاطِبْ بهِ لِذَكَرٍ وَهْوَ لأُنْثَى نَبِّهِ
وخاطِبِ الاثنَيْنِ والجمْعَ بِهِ ولا يُرَى التغييرُ في خِطابِهِ
والقوسَ أَعْطِ يا أَخِي بَارِيهَا تسكينُ ياءٍ قالَهُ بَانِيهَا
وقُلْ لِمَنْ أَرادَ للتحَوُّلْ مِنْ أَجْدَبَ انْتَجَعَ جَا في المَثَلْ
وقلْ لِمَنْ خَوَّفْتَهُ مِنْ قِلَّهْ يا حَبَّذَا التُّرَاثَ لَوْلا الذِّلَّهْ
وأَصْلَحَ الغيثُ لِمَا قدْ أَفْسَدَا يُضْرَبُ للصالحِ كانَ فَاسِدَا
وكلُّ مَنْ يَسْتَرْعِيَا ذِيبًا ظَلَمْ لِمَنْ يُوَلِّي غيرَ ذي أَمْنٍ أَلَمْ
خَرْقَاءُ قيلَ وَجَدَتْ صُوفًا ضُرِبْ للمالِ في يَدِ السفيهِ فذَهَبْ
ذَوْدٌ إلى ذَوْدٍ يكونُ إِبِلا وهكذا يَكْثُرُ ما قَدْ قُلِّلا
ورُبَّ عَجَلَةٍ تَهَبُ رَيْثَا فلا تَكُنْ مُستعجِلًا حَثِيثَا
وبفُلانٍ تُقْرَنُ الصَّعْبَةُ قُلْ يُضْرَبُ للَّذِي بهِ الصَّعْبُ يُذَلّ
وحيثُ لا يَضَعُ رَاقٍ أَنْفَهُ للأَمْرِ لا يَقْرَبُهُ ذُو أَنَفَهْ
والشرُّ أَلْجَأُ إلى مَخِّ العَقِبْ مَسْئَلَةُ اللَّئِيمِ مِثْلُهُ تَعِبْ
وقيلَ قدْ سَكَتَ أَلْفًا ونَطَقْ خُلْفًا لكِلْمَةِ رَدِيئَةٍ سَبَقْ
بِأَرْضِنا البُغاثُ قدْ تَستنْسِرُ يُقَالُ للضعيفِ يَقْوَى يُذْكَرُ
مُجِيرُ أُمِّ عامرٍ لِمَنْ صَنَعْ مَعْرُوفَهُ في غيرِ أهلِهِ فدَعْ
وقلْ مَوَاعِيدُ لِعُرْقُوبٍ مَثَلْ لِمُخْلِفِ الوعدِ كثيرًا قدْ نَزَلْ
تَسمعُ بالْمُعَيْدِ خَيرٌ قدْ يُقَالْ مِنْ أنْ تَرَاهُ للسَّخِيِّ بلا جَمَالْ
كذا لهُ المَرْءُ بأَصْغَرَيْهِ بانْ بقلبِهِ وباللسانِ يُسْتَبَانْ
يَعْرِفُ مِنْ أينَ يُقَالُ تُوكَلْ عندَهم الكَتِفُ ذاكَ مَثَلْ
يُضْرَبُ للداهي مِن الرِّجَالْ يَعْرِفُها مِنْ وَجْهِها بالحَالْ
لأنَّ أَكْلَ كَتِفٍ أَعْصَرُ مِنْ سِوَاهُ وهوَ عِنْدَهم كما زُكِنْ
مِنْ أَسْفَلَ لأنَّهُ يُسَهِّلُهْ ... أمَّا مِنْ أَعْلاهُ فلا يَنْتَقِلُهْ
وقيلَ لا يُحْسِنُ أَكْلُ الكَتِفْ لِمَنْ لهُ رَأْيٌ ضعيفٌ فَصِفْ
وقولُهم لا تَعْدَمُ الحَسْنَاءْ ذا ما عُنِي عَيْبًا أَتَى الأَنْبَاءْ
لأنَّما الكمالُ والجمالْ للَّهِ وحدَهُ كذا الجَلالْ
ولنْ تَرَى مُكَمِّلَ الأَمْثَالْ وذا كَفَى مِنْ ضَرْبِها بالْقَالْ