فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 78

النوعُ السادسُ والثلاثونَ: معرفةُ الآبَاءِ والأُمَّهَاتِ والأبناءِ والبناتِ والإخوةِ والأخواتِ والأَذْوَاءِ والذَّوَاتِ، وفيهِ سِتَّةُ فُصولٍ:

الفصلُ الأَوَّلُ: في الآباءْ

أَلَّفَ في ذا النوعِ قُلْ جَماعَهْ لِذَاكَ شاعَ عندَهم وَذَاعَهْ

كَقَوْلِهم أبو حُبَاحِبَ لِنَارْ تَظْهَرُ باللَّيْلِ لِمَا يكونُ طَارْ

كذا أبو جُخَادِبٍ حِرْبَاءْ وقيلَ ذَاسِبٌ+ تَرى الأنباءْ

كذا أَبُو لَيْلَى لِمَنْ قدْ يَحْمُقُ وللمُضَعَّفِ يُقَالُ فَثِقُوا

أَبُو دَرَّاصٍ+ فَارَةٌ والحَسَلْ أبُوهُ ضَبٌّ جا بذاكَ النَّقْلْ

أبو الحُصَيْنِ ثَعْلَبٌ ثمَّ أَبُو جَعَادةَ ذِيبُ فلا يَنْقَلِبُ

أبو بَنَاتِ الغيرِ للْكَذَّابْ تُقَالُ أوْ لِبَاطِلٍ ذَهَابْ

أَبُو الذُّبَابِ أَبْخَرُ أَبُو قَبِيسْ جبلُ مَكَّةَ الذي بها نَفِيسْ

وَهْوَ كثيرٌ والمثالُ يَكْفِي لِمَالِهِ تُبْدِي الوَرَى وتُخْفِي

الفصلُ الثاني في الأُمَّهَاتْ

وكلُّ ما انْضَمَّتْ إليهِ أَشْيَاءْ فهوَ لها أُمٌّ تَقُولُ الأنباءْ

لذاكَ سُمِّيَ رَئِيسُ القومِ أُمًّا لهم في الليلِ ثمَّ الْيَومِ

وأُمُّ مَثْوَى رَجُلٍ صاحبةُ مَنْزِلَهُ كَمَا لِذَاكَ ثَبَتُوا

وهكذا أُمُّ الدِّمَاغِ مَجمَعُهْ أُمُّ النجومِ قُلْ مَجَرةٌ فَعِهْ

أمُّ الكِتَابِ سورةُ الحمدِ وقُلْ أُمُّ القُرَى مَكَّةُ هكذا نُقِلْ

وأمُّ هِنْبِرٍ هيَ الأتَانْ إذْ هِنْبِرٌ جَحْشٌ أَيَا إِنْسَانْ

وأمُّ قُرْآنٍ تُقَالُ وَافْهَمَهْ لكلِّ آيَةٍ تُرَى مُحْكَمَهْ

وعندَهُ أُمُّ الكتابِ قدْ عَنَى باللوحِ ذا المحفوظُ فافْهَمْ وَاعْتَنَى

وكلُّ ناحيَةٍ أُمُّها تُرَى أعظمُ بَلْدَةٍ بها كما جَرَى

وَهْيَ كثيرةٌ معَ اختلافْ أنواعِها وذا مِثَالٌ كَافْ

الفصلُ الثالثُ: في الأبناءِ

والليلُ إنْ أظلَمَ ذاكَ ابنُ جَمِيرْ وهوَ إذا أقمَرَ ذاكَ ابنُ نَمِيرْ

والليلُ والنهارُ قيلَ ابْنَا سَمِيرْ وآخِرُ الشهرِ يُقالُ ابنُ جَمِيرْ

وحَيَّةٌ دقيقةٌ ابنُ قِتْرَهْ يُدْعَى بهِ مُحَدَّدًا كالإِبْرَهْ+

وابنُ ذَكَاءٍ هوَ صُبْحٌ وذَكَاءْ شَمْسٌ كذاكَ رَجُلٌ بلا حَفَاءْ

وفالجٌ ابْنُ خَلاوَةٍ تُقَالْ للمَرْءِ مِنْ أَمْرٍ بَرِئَ إذْ يُنَالْ

وجابرُ ابنُ حَبَّةَ تُقَالْ للخُبْزِ حيثُ كانَ أوْ يُنَالْ

والعَضُدَانِ ابْنا مِلاطٍ ذُكِرَا والإِبْطَانِ بالمِلاطَيْنِ اذْكُرَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت