فهرس الكتاب
والسَّيْلُ والجَمَلُ الأَعْمَيَانْ والشمسُ والقمرُ الأَزْهَرَانْ
والمَسْجِدَانِ ما بمَكَّةَ وما جَا بالمدينةِ كَذَلِكَ اعْلَمَا
والنومُ والنِّكَاحُ الأَطْيَبَانْ وقيلَ أَكْلٌ ونِكَاحٌ ثَانْ
أَذَاقَكَ اللَّهُ يُقَالُ الْبَردَيْنِ وماطَ عنكَ قدْ يُقَالُ المُرَّيْنِ
بَرْدُ الغِنَى والعافِيَةِ بَرْدَانِ والفقرُ والعُرْيُ هما المُرَّانِ
وذا مِن التَّمْثِيلِ كافٍ للنَّبِيلْ وخُذْ إلى التَّغْلِيبِ عنْ هذا الرَّحِيلْ
ذِكْرُ الْمُثَنَّى على التَّغْلِيبْ
غَلَبَ لِوَاحدٍ مِنَ الاسْمَيْنِ لِخِفَّةٍ أوْ شُهرةٍ في الحِينِ
فالعُمَرَانِ لأبي بَكْرٍ عُمَرْ والأَبَوَانِ الأبُ والأُمُّ اشتَهَرْ
وقيلَ عُمَرَانُ ومُصْعَبَانْ كذا خَبِيبَانِ والأَحْوَصَانْ
وذا مِن الناسِ مِثَالٌ ويُرَى مِنْ غيرِها وَهْوَ كثيرٌ شُهِرَا
فالقَمَرَانِ قيلَ للشمسِ القمرِ والبَصْرَتَانِ بَصْرَةٌ كُوفَةٌ قِرِ+
ثمَّ الأَذَانَانِ إقامةٌ أَذَانْ ومَشْرِقٌ ومغرِبٌ قلْ مَشْرِقَانْ
وهوَ كثيرٌ لا تَفِي الأَنْظَامْ بهِ ولاكِنْ مثلُ فِهَامْ
ذكْرُ الألفاظِ التي وَردتْ بصيغةِ الجمْعِ والمعنى بها واحدٌ أو اثنانِ
أَلْفَاهُ قلْ في لَهَوَاتِ اللَّيْثِ قيلْ وإنَّمَا لهُ لَهَاتٌ قدْ تُنِيلْ
كذا المَنَاكِبُ تقالُ وتُرَى يُقَالُ مَنْكِبَانِ حَيْثُما جَرَى
ثَنْدُوةٌ مَغْرَزُ ثَدِيٍ ويقالْ فيها الثَّنَادِي حَيْثُمَا هيَ تُنالْ
حَوَاجِبٌ مَرَافِقٌ مَنَاخِرُ كلٌّ بِجَمْعٍ وهما اثنانِ اذْكُرُوا
والوَجَنَاتُ وَهْيَ اثْنَتَانْ والجِيدُ أَجْيَادٌ بلا بُهْتَانْ
وَذَاتُ أَوْرَاكٍ وذَاتُ أَكْتَافْ وقُلْ مَذَاكِيرُ وَذَاتُ أَرْدَافْ
وليسَ ذا ذا قُدْرَةٍ لاكنَّ ذا منهُ مثالٌ للنَّبِيهِ فخُذَا
ذكْرُ المثنَّى الذي لا يُعرفُ لهُ واحدٌ
والمِذْرَوَانِ قيلَ أَطْرَافٌ تُرَى لِلِيَتَيْنِ+ لا واحدٌ مِنْهُمَا جَرَى
واثنانِ لا واحدٌ فيهما وذا ... ليسَ يُثَنَّى وَهْوَ وَاحِدٌ خُذَا
والأُنْثَيَانِ وَكَذَا لَبَّيْكْ ... كَذَا حَنَانَيْكَ كذا سَعْدَيْكَ
وجاءَ يَضْرِبُ يُقَالُ ازْدَوَيْهْ+ وَجَاءَ يَضْرِبُ يُقَالُ مِذْرَوَيْهْ
فأوَّلٌ لِفَارِغٍ ثانٍ يُرَى لِمُتهدِّدٍ ولا شيءَ وَرَا
كذا حَوالَيْنَا دَوَالَيْكَ عَنِّي بها مُدَاوَلَةٌ بعدُ فَاعْتَنِي
والأصدَغَانِ وهما عِرْقَانْ مِنْ تحتِ صَدْغَيْنِ بلا بُهتانْ
وجاءَ غيرُ ذا ولاكِنْ لا كَثيرْ وذا مِن المثالِ يَكفي يا خَبِيرْ