فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 78

وذَكَرُ الضِّبَاعِ قلْ ضِبْعَانْ وذكَرُ الأفاعِي أُفْعُوَانْ

وعَقْرَبَانُ ذَكَرُ العقارِبِ وثَعْلَبَانُ ذكَرُ الثعالبِ

والسَّلاحِفُ يقالُ الغَيْلَمُ وللقَنَافِذِ يُقَالُ الشَّيْهَمُ

والقِطُّ قيلَ للسَّنَانِرِ ذَكَرْ وللنَّعامِ قُلْ ظَلِيمٌ قدْ ذُكِرْ

ذكْرُ بعضِ الأسماءِ المؤنَّثَةِ التي لا عَلامةَ فيها للتأنيثِ

مِن المُؤَنَّثِ بلا عَلامَهْ هذا الذي اذْكُرْ لا مَلامَهْ

فالأرضُ والسماءُ ثمَّ القَوْسْ والحربُ والذَّوْدُ ونارُ شَمْسْ

والنعلُ والعَصَا ودارٌ والرَّحَى والرَّحْمُ والرمحُ جَحيمٌ والضُّحَى

دِرْعُ الحَدِيدِ ثمَّ دِرعُ الرجُلِ ودرعُ مَرْأَةٍ مُذَكَّرٍ جَلِي

والقِتْبُ واحدٌ مِن الأقتابِ قُلْ عَنَى بها الأمعاءَ مَنْ هذا نَقَلْ

ذِكْرُ بعضِ الأسماءِ التي تَقَعُ على الذكَرِ والأُنْثَى وفيها علامةُ التأنيثِ

قسَخْلَةٌ+ وبَهْمَةٌ حَمَامَهْ وَحَيَّةٌ والشَّاةُ والنَّعَامَهْ

وقَبْجَةٌ+ مِنْ حَجَلٍ دَجَاجَهْ ونَحْلَةٌ وبُومَةٌ دراجهْ+

ذكْرُ بعضِ الأسماءِ التي تَقَعُ على الذكَرِ والأنثى مِنْ غيرِ علامةِ تأنيثٍ

مِنْ ذلكَ الإنسانُ والفرسُ قُلْ كذا البعيرُ والجَزُورُ قدْ نُقِلْ

وسَمَعُوا إِنْسَانةً بَعِيرَهْ فرسةٌ كذا ولا شَهيرَهْ

كذلكَ الذُّبَابُ واقعٌ على مُذَكَّرٍ منهُ وأُنْثَى قدْ جَلا

ذكْرُ بَعْضِ ما يُذَكَّرُ ويُؤَنَّثُ

مِنْ ذلكَ القَلِيبُ والسلاحُ معْ صَاعٍ وسِكِّينٍ إِزَارٌ فَاسْمَعْ

أَضْحَى وعُرْسٌ وسَرَاوِيلُ عُنُقْ دَلْوٌ سَبِيلٌ وطَرِيقٌ قدْ وُثِقْ

وعَسَلٌ سُوقٌ وعَاتِقٌ عَضُدْ ... وعَجُزٌ وسَلْمٌ فلكَ وُجِدْ

والمُوسُ والسُّلْطَانُ والخَمْرُ الكُراعْ ونهرٌ والحَالُ والْمَتْنُ الذِّرَاعْ

ثمَّ اللسانُ والصراطُ والزُّقَاقْ وسِكَّةٌ وكَلأٌ بلا شِقَاقْ

كذلكَ الذَّنُوبُ والْخِوَانْ مَائدةٌ عَالِيَةٌ سَنَانْ

وهكذا الصُّوَاعُ والسِّقَايَهْ فَكُنْ لذي العُلُومِ ذا رِعايَهْ

ذِكْرُ الأسماءِ التي جاءَ مُفرَدُها ممدودًا وجَمْعُها مَقصورًا

سألَ سَيْفُ دَوْلَةٍ عنها فقالْ بعضُهم لمْ نَعْرِفْها في المقالْ

وقالَ بَعْضُهم أنا قدْ أَعْرِفُ مِنْ ذلكَ اسْمَيْنِ فخُذْ ما يُوصَفْ

فقالَ هَاتِ قالَ لا حتَّى إذا أَعْطَيْتَنِي أَلْفَ دِرهمٍ خُذَا

وقالَ ما هيَ فقالَ صَحْرَاءُ ومَعْها أَيَا أميرُ عَذْرَاءُ

والجمْعُ فِيهِمَا يُرَى صَحَارَى كذاكَ يا أَمِيرَنا عَذَارَى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت