الصفحة 28 من 218

السابع: النسب نحو: لزيد عم، وهو لعمرو خال.

الثامن: للتعليل كقوله تعالى: {إنما نطعمكم لوجه الله} .

التاسع: للتبليغ نحو قولك: قلت، أو بنيت له، واستحببت، وفسرت لك.

العاشر: للتعجب ويجيء في القسم، كقوله:

لله يبقي على الأيام ذو حيد.

وقوله: {لإيلاف قريش إيلافهم} ، على أحد إلا وجه، أي: اعجبوا لإيلاف قريش.

الحادي عشر: الاستغاثة إمَّا به وإمَّا له

[جواهر الأدب: 28]

كقولك: يا لزيد لعمرو، وقد بينا أنها تفتح في الأولى وتكسر في الثانية، وقال ابن النحاس: ويسميها الأخفش لام الدعاء.

الثاني عشر: التفسير، كقوله تعالى: {وأمرنا لنسلم لرب العالمين} .

الثالث عشر: البيان، وهي التي تدخل اسماء الأفعال، والمصادر التي تشبهها، ونحوهما، نحو: {هيهات لما توعدون} ، و {هيت لك} ، وسقيا له، وما أحب زيدًا لعمرو.

الرابع عشر: الصيرورة، كقوله تعالى: {فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوًا وحزنًا} ، وقال الشاعر:

لدوا للموت وابنوا للخراب

وبعضهم يسميها لام العاقبة.

الأصل الثاني: ورود اللام بمعنى عدة من الكلمات.

الأولى: عند، كقوله تعالى: {لا يجليها لوقتها إلا هو} ، أي: عند وقتها، وقوله سبحانه: {كذبوا بالحق لما جاءهم} بتخفيف الميم وكسر اللام، وهي قراءة الجحدري، أي: عندما جاءهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت