فهرس الكتاب
السابع: النسب نحو: لزيد عم، وهو لعمرو خال.
الثامن: للتعليل كقوله تعالى: {إنما نطعمكم لوجه الله} .
التاسع: للتبليغ نحو قولك: قلت، أو بنيت له، واستحببت، وفسرت لك.
العاشر: للتعجب ويجيء في القسم، كقوله:
لله يبقي على الأيام ذو حيد.
وقوله: {لإيلاف قريش إيلافهم} ، على أحد إلا وجه، أي: اعجبوا لإيلاف قريش.
الحادي عشر: الاستغاثة إمَّا به وإمَّا له
[جواهر الأدب: 28]
كقولك: يا لزيد لعمرو، وقد بينا أنها تفتح في الأولى وتكسر في الثانية، وقال ابن النحاس: ويسميها الأخفش لام الدعاء.
الثاني عشر: التفسير، كقوله تعالى: {وأمرنا لنسلم لرب العالمين} .
الثالث عشر: البيان، وهي التي تدخل اسماء الأفعال، والمصادر التي تشبهها، ونحوهما، نحو: {هيهات لما توعدون} ، و {هيت لك} ، وسقيا له، وما أحب زيدًا لعمرو.
الرابع عشر: الصيرورة، كقوله تعالى: {فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوًا وحزنًا} ، وقال الشاعر:
لدوا للموت وابنوا للخراب
وبعضهم يسميها لام العاقبة.
الأصل الثاني: ورود اللام بمعنى عدة من الكلمات.
الأولى: عند، كقوله تعالى: {لا يجليها لوقتها إلا هو} ، أي: عند وقتها، وقوله سبحانه: {كذبوا بالحق لما جاءهم} بتخفيف الميم وكسر اللام، وهي قراءة الجحدري، أي: عندما جاءهم.