فهرس الكتاب
وثانيها: بمعنى بعد، كقوله:
ولما تفرقنا كأني ومالكًا = لطول اجتماع لم نيت ليلة معا
أي: بعد طول اجتماع.
وثالثها: بمعنى في، كقوله عز وجل: {ونضع الموازين القسط ليوم القيامة} .
ورابعها: بمعنى على، كقوله تعالى: {وإذا مس الإنسان ضر دعانا لجنبه} ، أي: على جنبه.
وخامسها: بمعنى إلى، كقوله تعالى: {سقناه لبلدٍ ميت} ، أي: إلى بلد.
وسادسها: بمعنى من، كقول الشاعر:
ونحن لكم يوم القيامة أفضل، أي: منكم.
وقوله تعالى: {وإنه لحب الخير لشديد} .
وسابعها: بمعنى مع، كقولك: كن لي أكن لك، أي: معي أكن معك، وقول الشاعر:
ولما تفرقنا كأني ومالكًا = لطول اجتماع لم نبت ليلة معا
أي: مع طول اجتماع.
الأصل الثالث: اللام الواقعة زائدة، وهو كل موضع لو أسقطت منه لبقيت الجملة صحيحة تامة، وتنقسم زيادتها إلى قياسية وسماعية.
أما القياسية: ففي موضعين:
أحدهما: المعمول الذي قدم على عامله سواء كان فعلًا أو غيره، وسواء كان الفعل متعديًا إلى واحد أو اثنين، نحو: لزيد ضربت، ولعمرو أعطيت درهمًا.
وثانيهما: أن يكون العامل غير فعل، كقوله تعالى: {سماعون للكذب أكالون للسحت} ، قال ابن مالك: ولا يفعل ذلك إلا بمتعد إلى واحد؛ إذ لو فعل ذلك بمتعد إلى اثنين