الصفحة 29 من 218

وثانيها: بمعنى بعد، كقوله:

ولما تفرقنا كأني ومالكًا = لطول اجتماع لم نيت ليلة معا

أي: بعد طول اجتماع.

وثالثها: بمعنى في، كقوله عز وجل: {ونضع الموازين القسط ليوم القيامة} .

ورابعها: بمعنى على، كقوله تعالى: {وإذا مس الإنسان ضر دعانا لجنبه} ، أي: على جنبه.

وخامسها: بمعنى إلى، كقوله تعالى: {سقناه لبلدٍ ميت} ، أي: إلى بلد.

وسادسها: بمعنى من، كقول الشاعر:

ونحن لكم يوم القيامة أفضل، أي: منكم.

وقوله تعالى: {وإنه لحب الخير لشديد} .

وسابعها: بمعنى مع، كقولك: كن لي أكن لك، أي: معي أكن معك، وقول الشاعر:

ولما تفرقنا كأني ومالكًا = لطول اجتماع لم نبت ليلة معا

أي: مع طول اجتماع.

الأصل الثالث: اللام الواقعة زائدة، وهو كل موضع لو أسقطت منه لبقيت الجملة صحيحة تامة، وتنقسم زيادتها إلى قياسية وسماعية.

أما القياسية: ففي موضعين:

أحدهما: المعمول الذي قدم على عامله سواء كان فعلًا أو غيره، وسواء كان الفعل متعديًا إلى واحد أو اثنين، نحو: لزيد ضربت، ولعمرو أعطيت درهمًا.

وثانيهما: أن يكون العامل غير فعل، كقوله تعالى: {سماعون للكذب أكالون للسحت} ، قال ابن مالك: ولا يفعل ذلك إلا بمتعد إلى واحد؛ إذ لو فعل ذلك بمتعد إلى اثنين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت