يطيب في أوصافه أطناب قول السامر = من جمعت فيه صنوف المجد والمفاخر
وسمت رتبته على فرق الفرقدين شرفًا ومجدًا، وعلت سلطنته على ملوك الأقطار غورًا ونجدًا، ودانت لمقره المتعالي جميع طوائف الحكام قربًا وبعدًا، وقبلت الصيد ثرى وصيد مقامه العالي، ووالت لإنعامه شكرًا وحمدًا، وأفاض فياض بحر جوده على سائر الأمم من سحائب الكرم، جزيل النعم جزرًا ومدًا، وقمع بسيف قهره صناديد المتمردين قهرًا وطردًا.
هو الملك السلطان ذو العز والعلى = ومن هو بالنصر العزيز مؤيد
ومن غمر الدنيا بفياض جوده = مليك به ركن المعالي مشيد
جميع سلاطين الزمان بأسرهم = لدى شمس علياه السنية فرقد
فلا زال منصور اللواء وملكه = مدى الدهر بالفتح مخلد.
[جواهر الأدب: 3]
نجل أعظم السلاطين رتبة وشرفًا، وزبدة أسمى الملوك منزلةً وشرفًا، السعيد المغفور المنعوت بشريف الخلال وصالح الأحوال، وجميل الأفعال المصدقة لهذا المقال.
أعلا سلاطين الورى وأجلهم = الكامل الآراء والتصوير
الصالح البر التقي الفاضل الـ = نحرير ذو الآداب والتقرير
علم اليقين بأن ما يعطى لوجـ = ــه الله كالمستودع المذخور
ورأى بقاء المال أعظم سبة = ونقيصة في الكامل المذكور
وغدا ومطرح فكره في بذل ما = يقينه لا في الجمع والتوفير
عف اللسان إذا تلفظ قائلًا = وإذا تفكر فهو عف ضمير
أعطاه رب الرعش ما يبغيه من = حور وولدان وطيب قصور
والآن قد ورث الخلافة نجله = ذو العقل والآراء والتدبير