فهرس الكتاب
فَخُذْهُمْ عُبِيدُ اللَّهِ عُرْوَةُ قَاسِمٌ * سَعِيدٌ أبو بَكْرٍ سُلَيْمَانُ خَارِجَهْ
فالأَوَّلُ عُبَيْدُ اللَّهِ بنُ عُتْبَةَ بنِ مَسْعُودٍ، والثاني عُرْوَةُ بنُ الزُّبَيْرِ، والثالثُ قَاسِمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، والرابعُ سَعِيدُ بْنُ المُسَيِّبِ، والخامسُ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، والسادسُ سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ، والسَّابِعُ خَارِجَةُ بْنُ زَيْدٍ.
(قَوْلُهُ: قَدِمَ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) ، أيْ: حينَ الهِجْرَةِ.
(قَوْلُهُ: وهوَ ابنُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً) ، أيْ: والحالُ أنَّ زَيْدًا كانَ ابنَ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً.
(قَوْلُهُ: بعدَ الهجرةِ) ، أي: الانتقالِ منْ مَكَّةَ للمدينةِ المُشَرَّفَةِ؛ لأنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وُلِدَ في مَكَّةَ وَهَاجَرَ إلى المدينةِ.
(قَوْلُهُ: قَالَهُ) ، أيْ: قالَ مَا ذُكِرَ منْ أنَّهُ مَاتَ بعدَ الهجرةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ.
وقولُهُ: (التِّرْمِذِيُّ) ، بِكَسْرِ أَوَّلِهِ وَثَالِثِهِ، وَبِضَمِّهِمَا، وَبِفَتْحِ الأَوَّلِ وَكَسْرِ الثَّانِي، وهوَ مَنْسُوبٌ لِتِرْمِذَ، بَلْدَةٌ مِنْ بِلَادِ العَجَمِ.
(قَوْلُهُ: وَقِيلَ غيرُ ذلكَ) ، في شَرْحِ النَّبْتِيتِيِّ لِهَذَا المَتْنِ أنَّهُ مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ أَوْ خَمْسٍ وخَمْسِينَ.
(قَوْلُهُ: وَمَنَاقِبُهُ) ، أيْ: خِصَالُهُ الحَمِيدَةُ.
وقولُهُ: (شَهِيرَةٌ) ، أيْ: مُسْتَفِيضَةٌ بينَ الناسِ.
وقولُهُ: (وَفَضَائِلُهُ) ، أيْ: صِفَاتُهُ الجَمِيلَةُ، فَهِيَ قَرِيبَةٌ من المَنَاقِبِ.
وقولُهُ: (كَثِيرَةٌ) ، أيْ: في ذَاتِهَا، والكثرةُ غَيْرُ الشُّهْرَةِ.
(قَوْلُهُ: رُوِيَ أنَّ ابنَ عُمَرَ إلخ) ، هذا بَيَانٌ لبعضِ مَنَاقِبِهِ، ولبعضِ فَضَائِلِهِ.
وقولُهُ: (اليومَ مَاتَ عَالِمُ المدينةِ) ، هذا مَقُولُ القَوْلِ، وَيَوْمٌ مَنْصُوبٌ على الظرفِيَّةِ مُقَدَّمٌ، وعالِمُ المدينةِ أي العَالِمُ فيها، فالإضافةُ على مَعْنَى في.
(قَوْلُهُ: بِالجَابِيَةِ) ، اسمُ مَكَانٍ بالشَّامِ.