الصفحة 47 من 396

وقولُهُ: (والأصولُ التي لا تَعُولُ) ، أي: التي هيَ الاثنانِ والثلاثةُ والأربعةُ والثمانيةُ، فهذهِ الأصولُ هيَ التي لا تَعُولُ.

(قَوْلُهُ: وأمَّا الجمعُ) ، أيْ: وَأَمَّا مُنَاسِبَاتُ جِهَةِ الجمعِ، أيْ جَمْعِ بَعْضِ حُرُوفِهِ معَ بَعْضٍ. وَتَحْتَهُ أَرْبَعُ صوَرٍ: الزايُ معَ الياءِ، والزايُ معَ الدالِ، والياءُ معَ الدالِ، والزايُ معَ الياءِ والدالِ.

(قَوْلُهُ: فالزايُ معَ الياءِ بِسَبْعَةَ عَشَرَ) ، أيْ: لأنَّ الزايَ بِسَبْعَةٍ، والياءَ بِعَشَرَةٍ، ومَجْمُوعَهُمَا مَا ذُكِرَ.

وقولُهُ: (وهيَ عَدَدُ الوارثِينَ والوارثاتِ بالاختصارِ) ، أيْ: لأنَّ الوارثينَ بالاختصارِ عَشَرَةٌ، والوارثاتِ بالاختصارِ سَبْعَةٌ، وَمَجْمُوعَهُمَا مَا ذُكِرَ.

(قَوْلُهُ: والزايُ معَ الدالِ بِأَحَدَ عَشَرَ) ، أيْ: لأنَّ الزايَ بِسَبْعَةٍ، والدالَ بأَرْبَعَةٍ، ومَجْمُوعَهُمَا أَحَدَ عَشَرَ.

وقولُهُ: (وهيَ عَدَدُ الوارثاتِ على طريقِ البَسْطِ) ، أيْ: على طَرِيقٍ هيَ البَسْطُ، لَكِنْ تَقَدَّمَ أنَّهُنَّ بطريقِ البسطِ عَشَرَةٌ؛ فلذلكَ احْتَاجَ لِقَوْلِهِ: بزيادةِ مَوْلَاةٍ. المَوْلَاةُ أيْ مُعْتِقَةُ المُعْتَقَةِ.

وقولُهُ: (والياءُ معَ الدَّالِ بِأَرْبَعَةَ عَشَرَ) ، أيْ: لأنَّ الدالَ بِأَرْبَعَةٍ، والياءَ بَعَشَرَةٍ، وَمَجْمُوعَهُمَا مَا ذُكِرَ.

وقولُهُ: (وهيَ عَدَدُ الوارثِينَ بالبسطِ) ؛ إذْ عَدَدُهُم بالبَسْطِ خَمْسَةَ عَشَرَ، لَكِنْ يَخْرُجُ منهم المَوْلَى، فالباقِي أَرْبَعَةَ عَشَرَ؛ ولذلكَ قالَ الشَّرْحُ: خَلَا المَوْلَى، أيْ مَنْ لهُ الولاءُ، وَعَلَّلَهُ بقولِهِ: (لأنَّهُ قَدْ يَكُونُ أُنْثَى) ، والمنظورُ لهُ هُنَا مَنْ كانَ ذَكَرًا دائمًا كالابنِ والأبِ وهكذا.

(قَوْلُهُ: والزايُ معَ الياءِ والدالِ أَحَدٌ وَعِشْرُونَ) ، أيْ: لأنَّ الزايَ بِسَبْعَةٍ، والياءَ بِعَشَرَةٍ، والدالَ بِأَرْبَعَةٍ، وَمَجْمُوعَهَا أَحَدٌ وعِشْرُونَ.

وقولُهُ: (عَدَدُ جميعِ مَنْ يَرِثُ بالفرْضِ) ، أيْ: فَهُمْ أَحَدٌ وَعِشْرُونَ.

وقولُهُ: (مِنْ حَيْثُ اخْتِلَافُ أَحْوَالِهِمْ) ، أيْ: لا مِنْ حيثُ إِرْثُهُم بالفرضِ معَ قَطْعِ النَّظَرِ عن اختلافِ أَحْوَالِهِم، كَكَوْنِ الزوجِ تَارَةً يَرِثُ النِّصْفَ وَتَارَةً يَرِثُ الرُّبْعَ، وكونِ الزوجةِ تَارَةً تَرِثُ الربعَ وَتَارَةً تَرِثُ الثمنَ وهكذا، ولوْ قُطِعَ النَّظَرُ عنْ ذلكَ لم يَبْلُغْ مَجْمُوعُهُم هذا العددَ، فَبِوَاسِطَةِ النظرِ لهُ بَلَغَ مَجْمُوعُهُم مَا ذُكِرَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت