الصفحة 49 من 396

(قَوْلُهُ: وأمَّا الطرحُ) ، أيْ: وأمَّا مناسِباتُهُ منْ جهةِ الطرحِ، أيْ إسقاطِ عددٍ منْ عددٍ بالشرطِ السابقِ.

وقولُهُ: (فإذا طرحْتَ الدالَ من الياءِ) ، أيْ: عددَ الدالِ وهوَ أربعةٌ منْ عددِ الياءِ وهوَ عَشَرَةٌ.

وقولُهُ: (بَقِيَ ستَّةٌ) ، أيْ: بعدَ إخراجِ الأربعةِ من العشرةِ.

وقولُهُ: (وهيَ عددُ الفروضِ القرآنيَّةِ) ، أي: التي هيَ النصفُ والربعُ والثمنُ والثلثانِ والثلثُ والسدسُ. ومعنى كونِهَا قرآنيَّةً أنَّهَا مذكورةٌ في القرآنِ.

وقولُهُ: (وعددُ الموانِعِ) ، أي: المذكورةِ في المَتْنِ والشرْحِ، وهيَ الرِّقُّ، والقتلُ، واختلافُ الدِّينِ، واختلافُ ذَوِي الكُفْرِ، أي الأصليِّ بالذمَّةِ، والحرابةِ، والردَّةِ والعياذُ باللَّهِ تعالَى، والدورِ الحكميِّ.

(قَوْلُهُ: وإذا طرحْتَ الدالَ من الزايِ) ، أيْ: عددَ الدالِ وهوَ أربعةٌ منْ عددِ الزايِ وهوَ سبعةٌ.

وقولُهُ: (بَقِيَ ثلاثةٌ) ، أيْ: بعدَ طرحِ الأربعةِ من السبعةِ.

وقولُهُ: (وهيَ عددُ الحروفِ) ، أيْ: عددُ حروفِ اسمِ زيدٍ.

وقولُهُ: (وتقدَّمَ ما فيها) ، أيْ: منْ أنَّها عددُ شروطِ الإرثِ، وعددُ أصولِ المسائلِ التي تعُولُ.

(قَوْلُهُ: وإذا طرحْتَ الزايَ من الياءِ) ، أيْ: عددَ الزايِ وهوَ سبعةٌ منْ عددِ الياءِ وهوَ عشرةٌ.

وقولُهُ: (بقِيَ ثلاثةٌ) ، أيْ: بعدَ طرحِ سبعةٍ منْ عشرةٍ.

وقولُهُ: (أيضًا) ، أيْ: كما بَقِيَ ثلاثةٌ فيما قبلَهُ.

وقولُهُ: (وتقدَّمَ ما فيها) ، قدْ علمْتَ بيانَهُ.

(قَوْلُهُ: وأمَّا الضربُ) ، أيْ: وأمَّا مناسِباتُهُ منْ جهةِ الضربِ، أيْ ضرْبِ عددِ حروفِهِ في مثلِهَا.

وقولُهُ: (تبلغُ تسعةً) ، وهيَ قائمةٌ منْ ضرْبِ ثلاثةٍ في مثلِهَا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت