فهرس الكتاب
وقولُهُ: (وهيَ عددُ أُصولِ المسائلِ) ، وهيَ السبعةُ المُتَّفَقُ عليها، وزيادةُ اثنينِ، وهما ثمانيةَ عشرَ وستَّةٌ وثلاثونَ.
وقولُهُ: (على الراجحِ) ، أيْ: منْ أنَّ الثمانيةَ عشرَ والستَّةَ والثلاثينَ في بابِ الجدِّ والإخوةِ تأصيلانِ. وقيلَ تصحيحانِ.
(قَوْلُهُ: وأكثرُ ما ذكرْتُهُ) ، أيْ: مِنْ كوْنِ حروفِ زيدٍ أفرادًا وجمعًا إلخ، موافقةُ الأشياءِ تتعلَّقُ بالفرائضِ.
وقولُهُ: (عددُ أشياءِ غيرِ ذلكَ) ، أيْ: عددُ الأشياءِ غيرِ الذي ذكرْتُهُ، وذلكَ ككوْنِ الزايِ بسبعةٍ، عددُ مَنْ يرثُ السدسَ، وعددُ الموانعِ بزيادةِ اللِّعانِ على الستَّةِ الآتِي بيانُها، وعددُ أحوالِ الجدِّ والإخوةِ. وككوْنِ الياءِ بعشرةٍ، عددُ أصنافِ ذَوِي الأرحامِ، وعددُ مَنْ يرثُ النصفَ والثلثينِ والثمنَ، وعددُ مَنْ يرثُ النصفَ والثلثَ والربعَ والثمنَ. وككوْنِ الدالِ بأربعةٍ، وهيَ عددُ أحوالِ الوارثِ منْ كونِهِ يرثُ ويُورَثُ، وهوَ ظاهرٌ، وكونِهِ لا يرثُ ولا يُورَثُ كالرقيقِ، ويُورَثُ ولا يَرِثُ كالمبعضِ، وعكسِهِ كالأنبياءِ. وككوْنِ عدَّةِ حروفِهِ ثلاثةً بعددِ أحوالِ الإرثِ بالفرضِ فقطْ، وبالتعصيبِ فقطْ، أوْ بهما معًا، وعددِ صفاتِ الوارثِ منْ حيثُ الحجْبُ وعدمُهُ، فَإِنَّهُ قدْ يُحْجَبُ حَجْبَ حرمانٍ، أوْ نقصانٍ، أوْ لا يُحْجَبُ أصلًا كما أفادَ ذلكَ كلَّهُ الأستاذُ الحفنيُّ معَ زيادةٍ.
(قَوْلُهُ: واللَّهُ أعلمُ) ، أيْ: بحقيقةِ الحالِ. وَفِي ذلكَ تفويضُ العلمِ إليهِ تعالَى، وأفعلُ التفضيلِ على بابِهِ إنْ نُظِرَ للظاهرِ، فإنْ نُظِرَ للواقعِ كانَ على غَيْرِ بابِهِ.
(قَوْلُهُ: ولْنَرْجِعْ إلى كلامِ المؤلِّفِ) ، فيهِ إدخالُ لامِ الأمرِ على فعلِ المتكلِّمِ المبدوءِ بالنونِ، وهوَ مسموعٌ كما في الآيةِ {وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ} .
وقولُهُ: (فقولُهُ) ، أيْ: فنقولُ قولَهُ.
(قَوْلُهُ: الفَرَضِيِّ) ، نعتٌ لزيدٍ، وهوَ نَسَبٌ إلى واحدِ الفرائضِ، وهوَ فريضةٌ بوزنِ فَعِيلَةٍ. قالَ في الخلاصةِ: * وَفَعَلِيٌّ فِي فَعِيلَةٍ الْتَزِمْ *
ولذلكَ قالَ الشَّرْحُ: بفتحِ الفاءِ والراءِ.
وقولُهُ: (أي العالمُ بالفرائضِ) ، قالَ الشمسُ الحفنيُّ: الأظهرُ في التفسيرِ أنْ يُقالَ: أي المنسوبُ للفرائضِ لمزيدِ علمِهِ بها، ا هـ. وهذا بناءً على أنَّ المرادَ النسبُ كما هوَ الظاهرُ. والذي حكاهُ صاحبُ المحكمِ عن ابنِ الأعرابيِّ أنْ يُقَالَ للعالمِ بالفرائضِ: فَرَضِيٌّ وفارضٌ وفريضٌ، كعالمٍ وعليمٍ، انتهى. وبهِ تعلمُ أنَّهُ ليسَ مقصودًا بهِ النسَبُ بلْ هذا اسمٌ للعالِمِ بالفرائضِ، وحينئذٍ فلا اعتراضَ على الشرحِ.
(قَوْلُهُ: ويُقَالُ لهُ: فارِضٌ) ، أيْ: يُقَالُ لعالمِ الفرائضِ: فارضٌ، بصيغةِ اسمِ الفاعلِ.