فهرس الكتاب
0 (قولُهُ: وليسَ بعدَ الفريضةِ افضل أَفْضَلُ مِن طَلَبِ العلمِ) أي: المندوبِ، وإلَّا فالفرضُ داخلٌ في الفريضةِ، والحاصلُ أنَّ طَلَبَ العلمِ يَنْقَسِمُ ثلاثةَ أقسامٍ: -
فَرْضُ عَيْنٍ: وهو ما تَتَوَقَّفُ عليهِ العباداتُ أو نَحْوَهَا.
وفرضُ كفايَةٍ: وهوَ ما زادَ على ذلكَ إلى بلوغِ درجةِ الفتوى كالنَّوَوِيِّ والرافعى والرافعيِّ.
ومندوبٌ: وهو ما زادَ على ذلكَ إلى ما لا نهايةَ يقللههُ ولا غايةَ لهُ، وَدَفَعَ الشافعيُّ بقولِهِ: وليسَ بعدَ الفريضةِ أَفْضَلُ من طلبِ العلمِ، ما قد يُتَوَهَّمُ من أنَّ هناكَ شَيْئًا دونَ الفريضةِ في الثوابِ، وَيَلِيهِ طلبُ العلمِ.
(قولُهُ: أنتهى انْتَهَى) أي: كلامُ الأمامالإمامِ.
(قولُهُ: وَكَفَى بالعلمِ شَرَفًا أنَّ كلَّ أحدٍ يَدَّعِيهِ) أي وَكَفَى العلمَ مِن جهةِ الشرفِ ادعاءُ كلِّ إحالة أحدٍ لهُ وان وإنْ لم يُحْسِنْهُ، فالباءُ زائدةٌ في المفعولِ، لها وأنْ وَمَعْمُولَاهَا مُؤَوَّلَةٌ بِالمَصْدَرِ، وهو فاعلُ كَفَى، وَشَرَفًا منصوبٌ على التمييزِ.
(وقولُهُ: و بالجهلِ قُبْحًا إن أنَّ كلَّ أحدٍ يُنْكِرُهُ) أي: وكَفَى الجهلَ مِن جهةِ القبحِ إنكارُ كلِّ أحدٍ لهُ، ويُقَالُ فيهِ ما سَبَقَ في الذي قَبْلَهُ.
(قولُهُ: وَعِلْمًا بان بِأَنَّ هذه هذا العلمَ الخ إلخ) أآي: وَلِعِلْمِنَا بان بأنَّ هذا العلمَ المشروعَ فيهِ الخإلخ.
فانم فأقالْ في العلمِ للعهدِ الحُضُورِيِّ، وبعضُهُم جَعَلَهَا للعهدِ الذكرى الذكريِّ لِتَقَدُّمِ ذِكْرِهِ مَكْنِيًّا عنهُ بمذهبِ زيدٍ الفَرضىرْضِيِّ.
(وقولُهُ: وهوَ علمُ الفرائضِ) أشارَ بهِ ألان إلى أنَّ ألْ للعهدِ الحضوريِّ أو للعهدِ الكرى الذكريِّ كما مَرَّ.
(وقولُهُ: مخضوض مخصوصٌ بِمَا قدْ شَاعَ فيهِ عندَ كلِّ العلماءِ) أي: مخصوصٌ بالذي قد فَشَا واشْتُهِرَ فيهِ عندَ جميعِ العلماءِ.
وقولُهُ (بأنَّهُ أَوَّلُ علمٍ على الخإلخ) بدلٌ من قولِهِ: (بِمَا قدْ شَاعَ فيهِ الخإلخ) ، وبعضُهُم جَعَلَهُ يا باله بَيَانًا لهُ، والباءُ بمعنَى مِن، فكأنَّهُ قالَ: مِن أَوَّلِ عِلْمٍ الخإلخ.
(وقولُهُ: يُفْقَدُ في الأرضِ) آي أي: يُفْقَدُ من الأرضِ بفقدِ العلماءِ بهِ, لَا بِانْتِزَاعِهِ من صدورِ العلماءِ لحديثِ: (( إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبِضُى العِلْمَ انْتِزَاعًا ... ) )الخإلخ.
و (في) بمعنَى مِن, كَمَا أَشَرْنَا إليهِ في الحِلِّ.