الصفحة 64 من 396

(وقولُهُ: مِن الاحاديثالأحاديثِ) أي: عن النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

(وقولُهُ: والآثارِ) أي: عن الصحابةِ والتابعينَ واتباعهم وَأَتْبَاعِهِم، ثم إنَّ قولَهُ: (من الاحاديثالأحاديثِ والآثارِ) حالٌ من اشياء أشياءَ مُقَدَّمٌ.

(وقولُهُ: مِمَّا يَدُلُّ الخإلخ) بيانٌ الأشياءَ مُقَدَّمٌ أَيْضًا، والاصلوالأصلُ: وقدْ وَرَدَ اشياء أشياءُ كثيرةٌ حالةَ كَوْنِهَا من الأحاديثِ والاثاروالآثارِ، وتلكَ الأشياءُ مِمَّا يَدُلُّ الخإلخ ... .

ولو قالَ: مِن الاحاديثالأحاديثِ والاثاروالآثارِ الدالَّةِ الخإلخ ... لَكَانَ أَوْضَحَ كَمَا قالَهُ الشمسُ الحنفى الحِفْنِيُّ.

(قولُهُ: على فَضْلِهِ وَشَرَفِهِ) العَطْفُ للتفسيرِ.

(قولُهُ: اشياءأشياءُ كثيرةٌ) فمِن الاحاديثالأحاديثِ قولُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَنْ عَلَّمَ فَرِيضَةً كَانَ كَمَنْ اأَعْتَنقَ عَشْرَ رِقَابٍ، وَمَنْ قَطَعَ مِيرَاثًا قَطَعَ اللَّهُ مِيرَاثَهُ مِنَ الجَنَّةِ ) ).

وَمَا روى رُوِيَ عن ابنِ عُمَرَ مَوْقُوفًا: (( تَعَلَّمُوا الفَرَائِضَ كَمَا تَعَلَّمُونَ القُرْآنَ ) ).

وَمِن الآثارِ ما روى رُوِيَ عن عُمَرَ رضىرَضِيَ اللهُ عنهُ أممه أنَّهُ قالَ: إذا تَحَدَّثْتُم فَتَحَدَّثُوا بالفرائضِ, وإذا لَهَوْتُمْ فَالْهُموا بالرمى بالرَّمْيِ.

(قولُهُ: وَعِلْمًا بِأَنَّ زَيْدًا إلخ) أي: وَلِعِلْمِنَا بان بأنَّ زَيْدًا إلخ.

(وقولُهُ: الأمامالإمامَ المذكورَ) أي: الفرصى الفَرَضيَّ

(قولُهُ: خُصَّ مِن بينِ الصحاحبةِ) أي: خَصَّهُ اللهُ تعالى ومَيَّزَهُ عن بقيَّةِ الصحابةِ حالةَ كَوْنِهِ بَيْنَهُم، ومِن زائدةٌ.

(وقولُهُ: لَا مَحالةَ) أي: موجز موجودةٌ، فلا نَافِيَةٌ للجنسِ، وَخَبَرُهَا مَحْذُوفٌ، على تَقْدِيرُهُ ما ذَكَرْه ينَاهُ، وهذهِ الجملةُ مُعْتَرِضَةٌ بينَ العاملِ - أعنى أَعْنِي خُصَّ - والمعمولِ -ة أعنى أَعْنِي قولَهُ: (بِمَا حَبَاهُ الخإلخ ... .) .

(قولُهُ: أي: لا حِيلَةَ) أي: موجودةٌ، فَخَبَرُهَا مَحْذُوفٌ كَمَا تَقَرَّرَ, وَالحيلةُ هِيَ الحِذْقُ، وَجَودَةُ جودة النظرِ والقدرةُ على التَّصَرُّفِ، والمعنى على هذا: أَنَّ تَخْصِيصَ زيدٍ بما ذُكِرَ يمحض بِمَحْضِ الفضلِ لا بِحذقٍ، ولا جودةِ نَظَرٍ، ولا قُدْرَةٍ على التَّصَرُّفِ، كذا في حاشيةِ الشيخِ الحفنى الحِفْنِيِّ، قالَ العلَّامَةُ الاميرالأميرُ: والظاهرُ أنَّ المناسبَ للمقامِ لا حيلةَ لغيرِ زيدٍ في نفى نَفْيِ هذهِ الخالخصوصيَّةِ عنهُ، بل هي ثابتتهةٌ لَهُ، وَلَا بُدَّ. ا هـ. بِبَعْضِ تَغْيِيرٍ.

(قولُهُ: وَيَجُوزُ أنْ يكونَ مِن الحَوْلِ) أي: أنْ يكونَ هذا اللفظُ وهو (مخالفا محالةَ) مأخوذًا من الحولِ، والمَعْنَى عَلَى هذا إن أنَّ تخصيصَ زيدٍ بِمَا ذُكِرَ لا حِيلَةَ لهُ فيهِ, ولا قُدْرَةَ لهُ عليهِ، أو لا حَرَكَةَ لهُ فيهِ.

(وقولُهُ: والقوةِ) وقوله عَطْفُ تفسيرٍ فأَتَى الشرحُ بذلكَ التفسير للتفسيرِ, لا لِكَوْنِهِ مأخوذًا منهُ كما هو ظاهرٌ.

(وقولُهُ: أو الحركةِ) اشار أَشَارَ بذلكَ للخلافِ في تفسيرِ الحيلةِ، فَـ (أَوْل) لحكايةِ الخلافالخلافِ، وفي بعضِ النُّسَخِ بالواوِ، وهى وهيَ بِمَعْنَى أو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت