فهرس الكتاب
(قولُهُ: وهى وهيَ) أي: (مَحَالَةَ) .
(وقولُهُ: مَفْعَلَة) أي: بِوَزْنِ مَفْعَلَة.
(وقولُهُ: وقوله له مِنْهُمَا) أي: مِن الحيلةِ والحولِ، فَعَلَى أَخْذِهَا من الحيلةِ أَصْلُهَا مَحْيَلَة بالياءِ، ةع وعلى اخذها أَخْذِهَا من الحولِ فَأَصْلُهَا مَحْوَلَة بالواوِ، نُقِلَتْ حَرَكَةُ الياءِ أو الواوِ للساكنِ قَبْلَهَا، ثم يُقَالُ: تَحَرَّكَتِ الياءُ أو الواوُ بِحَسَبِ الاصلالأصلِ، وانْفَتَحَ ما قبلَهَا الآنَ، قُلِبَتْ أَلِفًا، كذا يُؤْخَذُ من حاشيةِ الشيخِ الحنفىحِفْنِيِّ، لكنْ قالَ الشيخُالحنفى لكن قال الشيخ الاميرالأميرُ: قدْ يُقَالُ: إنَّ الحولَ مادةُ الحيلةِ فَأَصْلُهَا حِوْلَةٌ، فَقُلِبَت الواوُ ياءً لِسُكُونِهَا إِثْرَ كسرةٍ، كما قالوا في مِيزَانٍ وَمِيقَاتٍ. ا هـ. بالمَعْنَى.
(قولُهُ: وأكثرُ ما تُسْتَعْمَلُ بِمَعْنَى اليقينِ الخإلخ) أيْ: وأكثرُ اسْتِعْمَالِهَا أنْ تُسْتَعْمَلَ في معنًى، هو اليقينُ الخإلخ ...
فَمَا مَصْدَرِيَّةٌ فَيُؤَوَّلُ الفعلُ بعدَهَا بمصدرٍ - وهو الاستعمالُ - والباءُ بمعنى فِي، وهي مُتَعَلِّقَةٌ بمحذوفٍ، تقديرُهُ أنْ تُسْتَعْمَلَ، واضافةوإضافةُ معنَى لِمَا بَعْدَهُ للبيانِ، ولَعَلَّهُ عَبَّرَ باكثربأكثرَ تَحَرِّيًا للصدقِ، وَإِلَّا فهوَ دَائِمٌ، ولا يَخْفَى أَنَّ المعانىلمعانيَ التي ذَكَرَهَا مُتَقَارِبَةٌ، وكلٌّ منها تَفْسِيرٌ لمجموعِ لا محالةَ لا لا لِمَحَالَة فقطْ وإِلَّا فَسَدَ المعنَى، وليسَ هذا المعنَى حقيقيًّا لهذا اللفظِ؛ لانلَأَنَّ المعنى الحقيقيَّ لَهُ: لَا حِيلَةَ في انْتِفَائِهِ، وَيَلْزَمُ مِن ذلكَ أنْ يكونَ يَقِينًا، فهو تَفْسِيرٌ باللازمِ.
(وقولُهُ: أو بِمَعْنَى: لَا بُدَّ) أي: لا فِرَارَ من كذا، ولا حاجةَ لقولِهِ بِمَعْنَى؛ لانلأنَّ العطفَ يُفِيدُهُ.
(وقولُهُ: والميمُ زائدةٌ) أي: لانهالِأَنَّهَا بوزنِ مَفْعَلَة، فالميمُ مُقَابَلَةٌ بِنَفْسِهَا, كما هو قاعدةُ الزائدِ، قالَ ابنُ مالكٍ:
* وزائدٌ بِلَفْظِهِ اكْتَفَى *
(وقولُهُ: انْتَهَى) أي: كلامُ ابمنِ الاثيرالْأَثِيرِ.
(قولُهُ: فيكونُ المَعْنَى الخإلخ) هذا من كلامِ الشرحِ، توضيحٌا للمقامِ.
(وقولُهُ: حقيقةً أو يَقِينًا) كان َ المناسبُ لِمَا قَبْلَهُ إن أنْ يقولَ يَقِينًا أو حقيقةً لِيَكُونَ على ترتيبِ اللَّفِّ, والخطبوَالخَطْبُ سَهْلٌ.
(قولُهُ: بِمَا حَبَاهُ) مُتَعَلِّقٌ بِخُصَّ، وَالبَاءُ دَاخِلَةٌ على المقصورِ.
كما هو الكثيرُ، قالَ سيدىسَيِّدِي عَلِيٌّ الْأَجْهُورِيُّ:
والباءُ بعدَ الاختصاصِ يَكْثُرُ * دُخُولُهَا على الذىلذي قَدْ قَصَرُوا
وعَكْسُهُ مُسْتَعْمَلٌ وَجَيِّدُ * ذكَرَواهُ الخالحَبْيرُ الهُمَامُ السَّيِّدُ
أي: والسعدُ أَيْضًا لِاتِّفَاقِهِمَا على ذلكَ كَمَا نَصَّ عليهِ بعضُ المُحَقِّقِينَ. (قولُهُ: أي أَعْطَاهُ) أي: وَصَفَيهُ بِهِ.
(وقولُهُ: وَالحُبْوَةُ: العَطِيَّةُ) لاتفاقها على ذلك كما نص عليه بعض المحققين 0 قوله أي اعطاه) أي وصفيه وقوله والحبوة العطيه أي: الشئالشيءُ المُعْطَى.
(وقولُهُ: والحِبَاءُ: العَطَاءُ) أي: نفسُ الفعلِ إنْ اريد أُرِيدَ من الحَبَاءِ بِفَتْحِ الخالحاءِ والمَدِّ المَصْدَرُ بِحَابَا يَحْبُو، لكنَّهُ مصدرٌ غيرُ قِيَاسِيٍّ، والقياسُ حَبْوًا، والشئوالشيءُ المُعْطَى إنْ لم يُرَدْ منهُ المصدرُ, بلْ اريدأُرِيدَ أَنَّهُ اسْمٌ للشئللشيءِ المُعْطَى فالحَبَاءُ بِفَتْحِ الحاءِ مع المدِّ إِمَّا