الصفحة 66 من 396

مَصْدَرٌ، واما وإمَّا اسْمٌ ببشئ للشيءِ المُعْطَى, والعطاءُ اما إِمَّا اسمُ مَصْدَرٍ لاعطى لِأَعْطَى, واما وَإِمَّا بِمَعْنَى الشئالشيءِ المُعْطَى، واما وَأَمَّا الحِبَاءُ بالكسرِ والمَدِّ فاسمٌ للشئللشيءِ المُعْطَى فقطْ, والعطاءُ مصدرُ عَطَى بِمَعْنَى اخذ أَخَذَ، لَيْسَ مُرَادًا هنا لِعَدَمِ مناسبة مُنَاسَبَتِهِ للمقامِ.

انْتَهَى مُلَخَّصًا من حاشيةِ الاستاذالأستاذِ الحنفىلحِفْنِيِّ.

(قولُهُ: خاتَمُ الرسالةِ) أي: ذَوِ يهَا وهم المُرْسَلونَ.

(وقولُهُ: والنبوةِ) أي: ذَوِ بيهَا أَيْضًا، وهم الانبياءالأنبياءُ، ففىفَفِي الكلامُ مضافٌ محذوفٌ، وأشارَ الشرحُ بذلكَ إلى إأنَّ كلامَ المُصَنِّفِ فيهِ اكتفاءٌ كَمَا تَقَدَّمَ نَظِيرُهُ.

(وقولُهُ: سَيِّدُنَا) بَدَلٌ مِنْ خَاتَم.

(وقولُهُ: محمدٌ) بَدَلٌ بعدَ بَدَلٍ، وَيَصِحُّ فسر غَيْرُ ذَلِكَ.

(قولُهُ: مِن قَوْلِهِ) بيانٌ لِمَا حَبَاهُ بهِ، والضميرُ من قولِهِ عائدٌ لخاتمِ الرسالةِ.

(وقولُهُ: في فَضْلِهِ) أي: في بيانِ فَضْلِهِ.

(وقولُهُ: أيْ: في فضلِ زيدٍ) غَرَضُهُ تفسيرُ الضميرِ، وَلَوْ قالَ: أي: زيدٍ، لَكَانَ أَخْصَرَ مَعَ كَوْنِهِ مُؤَدِّيًا للمرادِ.

(قولُهُ: مُنَبِّهًا) أي: حالَ كَوْنِهِ مُنَبِّهًا، وهو حالٌ من الضميرِ المضافِ اليهإليهِ لفظُ قولٍ؛ او لوجودِ شرطِ مجئ مَجِيءِ الحالِ من المضافِ اليهإليهِ؛ اذاإذ المضافُ مُقْتَضٍ للعملِ في المضافِ اليه إليهِ لِكَوْنِهِ مَصْدَرًا، قالَ في الخالخُلَاصَةِ:

وَلَا تُجِزْ حَالًا مِن المُضَافِ لَهُ * اإِلَّا اذاإِذَا اقْتَضَى المُضَافُ عَمَلَهُ

وللمسئلة وللمَسْأَلَةِ تَتِمَّةٌ مَذْكُورَةٌ فِي كُتُبِ النَّحْوِ.

(وقولُهُ: على فَضْلِهِ وَشَرَفِهِ) قالَ في اللؤلؤةِ نَقْلًا عن ابنِ حَجَرٍ: هما مُتَرَادِفَانِ على معنًى واحدٍ، وهو زيادةُ الاخلاقالأخلاقِ الكريمةِ الطاهرةِ.

انْتَهَى بِبَعْضِ تَغْيِيرٍ.

(قولُهُ: أَفْرَضُكُمْ زَيْدٌ) مَقُولُ القولِ أي: أَعْلَمُكُم في الفرائضِ زيدٌ.

(قولُهُ: باسنادبإسنادٍ جَيِّدٍ) أي: حَسَنٍ لكونِ رُاوَاتِهِ ثِقَاتٍ، الاسنادوالإسنادُ يُطْلَقُ على ذِكْرِ سَنَدِ الحديثِ، يُقَالُ: اسندت أَسْنَدْتُ الحَدِيثَ أيْ: ذَكَرْتَ سَنَدَهُ كَمَا يُعْلَمُ مِن فَنِّ المُصْطَلَحِ.

(وقولُهُ: قالَ) أي: ابنُ الصلاحِ.

(وقولُهُ: وهو حديثٌ حسنٌ) وهو ما عُرِفَتْ طرقُهُ، وَاشْتُهِرَتْ رِجَالُهُ بالعَدالةِ والضَّبْطِ دونَ رجالِ الصحيحِ، كما قال في اليقونيه البَيْقُونِيَّةِ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت