فهرس الكتاب
(وقولُهُ: الخالخامسُ أَنَّهُ قالَ ذلكَ الخإلخ) انماإِنَّمَا اقْتَصَر عليهِ الشرحُ؛ لأنَّهُ أَرْجَحُ الاوجهالأَوْجُهِ, ومالَ إليهِ ابنُ الهائِمِ رَحِمَهُ اللهُ كَمَا في اللؤلؤةِ.
(قولُهُ: لِأَنَّهُ) أي: زَيْدًا.
(وقولُهُ: كانَ أَصَحَّهُم حِسَابًا) أيْ: مِن جهةِ الحسابِ.
(وقولُهُ: واسرعهموأَسْرَعَهُم جوابًا) أي: مِن جهةِ الجوابِ، فإذا حَسَبَ مسائلة مسألةً كان حسابُهُ أَصَحَّ مِن حسابِهِم، وإذا سُئِلَ عن مسألةٍ كانَ اسرع أسرعَ من غيرِهِ في الجوابِ.
(قولُهُ: ثم قالَ) أي: ابنُ الهائمِ، (وقالَ المَاوَرْدِوىيُّ الخإلخ) مقولُ الوقولِ.
(وقولُهُ: ولِأَاجْلِ هذهِ المعانىلمعاني) أيْ: الاوجهالأوجهِ الخالخمسةِ، وهذه عِلَّةٌ مُقَدَّمَةٌ على المَعْلُولِ، وهو قولُهُ: لم يَأْخُذ الشافعيُّ الخإلخ.
(وقولُهُ: إِلَّا بقولِهِ) أي: إلَّا بِمُوَافِقِ قولِهِ.
(قولُهُ: وَنَاهِيكَ بها) يُحْتَمَلُ إن أنَّ (نَاهِيكَ) مُبْتَدَأٌ، أوالضميرَ خبرٌ زِيدَتْ فيه الباءُ، والمعنى: الذي يَنْهَاكَ عن إن أنْ تَطْلُبَ غَيْرَهُ في بيانِ فضلِ زيدٍ هذه الشهادةُ أو بالعكسِ، والمعنى هَذِهِ الشهادةُ تَنْهَاكَ عن إأنْ تَطْلُبَ غَيْرَهَا، وَيُحْتَمَلُ إأنَّ الضميرَ فاعلُ الوصفِ على حَدِّ: فائزٌا أُو لُو الرَّشَدِ، وتكونُ الباءُ زائدةً في الفاعلِ، وَيُحْتَمَلُ غيرُ ذلكَ.
(وقولُهُ: أي: حَسْبُكَ بِهَا) أي: كَافِيَتُكَ هذهِ الشهادةُ، فالباءُ زائدةٌ، ويُحْتَمَلُ أَنَّ حَسْبَ بِمَعْنَى الكِفَايَةِ، واللياء والباءَ مُتَعَلِّقَةٌ بمحذوفٍ، والمعنى: كِفَايَتُهُ حاصلةٌ بها، و هذا تفسيرٌ باللازِمِ.
(وقولُهُ: لانهالِأَنَّهَا غايةٌ) أي: في بيانِ فضلِ زيدٍ، فَلَا شَيْءَئ فَوْقَهَا.
(وقولُهُ: فهىفَهِيَ تَكْفِيكَ) أَتَنى بِهِ نَتِيجَةً للتعليلِ قبلَهُ.
(قولُهُ: فَكَانَ زيدُ بنُ ثابتٍ أَوْلَى الخإلخ) أي: فَتَسَبَّبَ على هذهِ الشهادةِ كَوْنُ زيدٍ المذكورِ أَحَقَّ مِنْ غَيْرِهِ بما ذَكَرَهُ المُصَنِّفُ، وهوَ (قولُهُ: بِاتِّبَاعِ التابعِ) أي: بِأَنْ يَتْبَعَهُ مَن اراد أرادَ أَنْ ينتفع يَتْبَعَ وَاحِدًا مِن الصَّحَابَةِ مَثَلًا، وكان المناسبُ لِمَا سَبَقَ أنْ يقولَ: بالإِبَانَةِ عن مَذْهَبِهِ، فيكونُ مِن أهمِّ الغرضِ كما هو المُدَّعَى؛ لأنَّهُ في سياقِ التعليلِ لذلكَ.
(وقولُهُ: وَتَقْلِيدِ المُقَلِّدِ) تَفْسِيرٌ لاتِّبَاعِ التابعِ؛ لانلأنَّ تقليدَ المُقَلِّدِ أَخْذُهُ بقولِ الغيرِ, ولا معنى اتباع الغير ولا مَعْنَى لِاتِّبَاعِ التابعِ إلَّا أَخْذُهُ بقولِ للتبوع المَتْبُوعِ.
قولُهُ: (لِأَمْرَيْنِ) عِلَّةٌ للاولويةلِلْأَوْلَوِيَّةِ.
(وقولُهُ: أَوقْوَاهُمَا هذهِ الااديثالأحاديثُ) أَطْلَقَ الجَمْعَ على ما فوقَ الواحدِ، وَإِلَّا فَالمُتَقَدِّمُ حَدِيثَانِ, بلْ رِوَايَتَانِ، فيكونُ قدْ نَزَّلَهُمَا منزلةَ الحدبثين الحَدِيثَيْنِ المُسْتَقِلَّيْنِ.