فهرس الكتاب
(وقولُهُ: ومشهودا ومشهودٌ لهُ بأنَّهُ احق أَحَقُّ بذلكَ من غيرِهِ) أي: ومشهودٌ للذى للذي بَعْدَهَا بأنَّهُ أَوْلَى بالحُكْمِ من غيرِهِ, وهو ما قبلَهَا، فَتَعْبِيرُهُ هنا بغيرِهِ وَتَعْبِيرُهُ قبلَهُ وبما قَبْلَهَا تَفَنُّنٌ، فإذا قُلْتَ: قامَ القومُ لَاسِيَّمَا زيدٌ، شَهِدَتْ قَرَائِنُ الأحوالِ بأنَّ زَيْدًا أَحَقُّ بالقيامِ من بقيَّةِ القومِ، وَأَفَادَتْ هنا أنَّ زيدًا في حالِ قَصْدِ الشافعيِّ لِمَذْهَبِهِ أَحَقُّ باولو بِأَوْلَوِيَّةِ الاتباعِ منهُ في غيرِ هذهِ الحالةِ، فالذي بَعْدَهَا زيدٌ في حالِ قصدِ الشافعيِّ لِمَذْهَبِهِ، والذي قَبْلَهَا زيدٌ في غيرِ هذهِ الحالةِ، والحكمُ هوَ أَوْلَوِيَّةُ الاتباعِ.
(قولُهُ: وقدَ نَحَاهُ الخإلخ) أي: والحالُ أَنَّهُ قد نَحَاهُ الخإلخ، أي: قَصَدَهُ ومَالَ إليهِ؛ مُوَافَقَةً له في الاجتهادِ, لَا أَنَّهُ قَلَّدَهُ؛ لانلِأَنَّ المُجْتَهِدَ لَا يُقَلِّدُ مُجْتَهِدًا كَمَا سَيَذْكُرُهُ الشَّرْحُ.
(وقولُهُ: أيْ: نَحَا مَذْهَبَ الأمامالْإِمَامِ الخإلخ) ظَاهِرُه أَنَّهُ جَعَلَ الضميرَ في نَحَاهُ عَائِدًا على مذهبِ زيدٍ مع أَنَّهُ لَمْ يَتَقَدَّمْ لَهُ ذِكْرٌ في العبارةِ القريبةِ، فالاولىفالأَوْلَى اعادته إِعَادَتُهُ عَلَى زيدٍ, ثم يُجْعَلُ على حَذْفِ مُضَافٍ, ويُمْكِنُ حَمْلُ كلامِ الشرحِ على ذلكَ.
(قولُهُ: الأمامالإمامُ) أي: المُقْتَدَى بهِ.
(وقولُهُ: أو أبو بعبدِ اللهِ) كتبه كُنْيَةٌ للامامللإمامِ.
(وقولُهُ: محمدٌ) اسمٌ لهُ.
(وقولُهُ: ادر يسإِدْرِيسَ) أَبُوهُ.
(وقولُهُ: العَبَّاسِ) جَدُّهُ الاولالأَوَّلُ.
(وقولُهُ: عُثْمَانَ) جَدُّهُ الثانيِ.
(وقولُهُ: شافعِ) جَدُّهُ الثالثُ، وَإِلَيْهِ نُسِبَ الأمامالإمامُ حَيْثُ قَالُوا: الشافعيُّ تَفَاؤُلًا بالشَّفَاعَةِ وَتَبَرُّكًا بالنسبةِ إليهِ؛ لِاأَنَّهُ صحابى صحابيٌّ ابنُ صحابيٍّ, لأَنَّهُ لقى لَقِيَ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو مُتَرَعْرِعٌ، أي: شابٌّ، وأَسْلَمَ أَبُوهُ السائبُ يَوْمَ بدرٍ.
(وقولُهُ: السائبِ) جَدُّهُ الرابعُ.
(وقولُهُ: عُبَيْدِ) بالتصغيرِ, جَدُّهُ الخالخامسُ.
(وقولُهُ: عَبْدِ يَزِيدَ) جَدُّهُ السادسُ.
(وقولُهُ: هاشمِ) جَدُّهُ السابعُ، وَلَا يَخْفَى أَنَّ هَاشِمًا هذا غيرُ هاشمٍ الذي هو جَدُّ النبيِّى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ لانه لأنَّهُ اخو أَخُو أَبِيهِ.
(وقولُهُ: المُطَّلِبِ) جَدُّهُ الثامنُ، وهو أَخُو هاشمٍ جَدِّ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فهو صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هاشمى هَاشِمِيٌّ, والامامالإمامُ الشافعيُّ مطلبىمُطَّلِبِيٌّ.
(وقولُهُ: عبدِ مَنَافٍ) جَدُّهُ التاسعُ.