الصفحة 73 من 396

و (بسبق) ضَبْطٌ لمولدِ الامامالإمامِ أَحْمَدَ؛ لانلأنَّ كُلًّا من الباءَيْنِ باثنَيْنِ، والسينَ بِسِتِّينَ، والقافَ بمائةٍ، فالجملةُ مائةٌ واربعةوأربعةٌ وسِتُّونَ، وكانَ مولدُهُ كذلكَ.

و (أمر) ضَبْطٌ لوفاتِهِ، فالالففالألفُ بواحدٍ، والميمُ باربعينبأربعينَ، ولاراء والراءُ بمائَتَيْنِ، فالجملةُ مائتانِ وواحدٌ وأربعونَ، وكانتْ وفاتُهُ كذلكَ.

و (جعد) ضَبْطٌ لِعُمُرِهِ؛ لانلأنَّ الجيمَ بثلاثةٍ، والعينَ بسبعينَ، والدالَ باربعةبأربعةٍ، وفالجملةُ سبعٌ وسبعونَ، وكانَ عُمُرُهُ كذلكَ.

(قولُهُ: والذى والذي عَلَيْهِ الجمهورُ أَنَّهُ ألخإلخ) هو المعتمدُ، والاقوالوالأقوالُ التىلتي بعدَهُ ضَعِيفَةٌ.

(وقولُهُ: بِغَزَّةَ) هىي بلط بَلْدةٌ من بلادِ الشامِ.

(وقولُهُ: وقيلَ: بِعَسْقَلَانَ) هىهي قريةٌ كبيرةٌ قريبةٌ من غَزَّةَ.

(وقولُهُ: وقيلَ: باليمنِ) لَمْ أَرَ تَعْيِينَ مَحَلٍّ مِنْهُ بِخُصُوصِهِ.

(وقولُهُ: بِخَيْفِ مِنًى) أي: (بِخَيْفٍ) هو مِنًى، فالاضافةفالإضافةُ بيانيَّةٌ، والخيفُ الخَلْطُ، و سُمِّيَ بهِ المكانُ المعروفُ بمَكَّةَ لِاجْتِمَاعِ أخلاطِ الناسِ فيهِ؛ إِذْ مِنْهُم الجَيِّدُ والردئ وَالرَّدِيءُ.

(قولُهُ: ثم حُمِلَ إلى مَكَّةَ وهو ابنُ سَنَتَيْنِ) أي: نُقِلَ إلى مَكَّةَ التىلتي هىهيَ أمُّ القُرَى، والحالُ أَنَّهُ ابْنُ سَنَتَيْنِ, وَنَشَأَ بِهِمَا, وَحَفِظَ القرآنَ، وهو ابنُ سنتين سَبْعِ سِنِينَ، والمُوَطَّأَ وهو ابنُ عَشْرٍ, وَتَفَقَّهَ على مُسْلِمِ بنِ خالدٍ الزنجى الزِّنْجِيِّ، وأَذِنَ لهُ في الاجتهادِ, وهو ابن خمس سنوات وهوَ ابنُ خَمْسَ عَشْرَةَ سنةً، ثم رَحَلَ إلى مالكٍ بالمدينةِ ولازَمَهُ مُدَّةً، ثم قَدِمَ بغدادَ فاقام فأقامَ بها سَنَتَيْنِ، فاجتمعَ عليهِ علماؤُهَا وصَنَّفَ بها كتابَهُ القديمَ، ثم عادَ إلى مَكَّةَ، فاقام فأقامَ بها مُدَّةً، ثم عادَ إلى بغدادَ، فاقام فأقامَ بها شَهْرًا، ثم خَرَجَ إلى مِصْرَ العتيقةِ، ولم يَنزَلْ بها نَاشِرًا للعلمِ بِجَامِعِهَا العتيقِ إلى إن أنْ تُوُفِّيَ رحمةُ اللهِ عليهِ.

اهـ. خطيبٌ في شَرْحِ الغايةِ.

(قولُهُ: وتُوُفِّيَ بِمِصْرَ) أي: العَتِيقَةِ كما مَرَّ، وكانت السيِّدةُ نَفِيسَةُ رضىرَضِيَ اللهُ عنها موجودةً اذ إذْ ذاكَ، فارسلتفَأَرْسَلَتْ إلى السلطانِ الذىلذي كانَ بِمِصْرَ، وَطَلَبَتْ إن أنْ يَمُرُّوا عليها بِجِنَازَةِ الامامالإمامِ فَفَعَلُوا فَصَلَّتْ عليهِ مأمونة مَأْمُومَةً. 0

(قولُهُ: وهوَ ابنُ أربعٍ وخمسينَ سَنَةً) كانَ المناسبُ التَّفْرِيعَ؛ لانهلأنَّهُ لَمَّاذا ذَكَرَ سنةَ مولدِهِ وسنةَ وفاتِهِ عُلِمَ مُدَّةُ عُمُرِهِ، واإلَّا إن أنْ يُقَالَ: الواوُ قد تاتىتَأْتِي للتفريعِ كَمَا مَرَّ.

(قولُهُ: وَدُفِنَ بالقَرَافَةِ) ظاهرُ كلامِ الشارحِ أنَّ مَدْفَنَ الامامالإمامِ الشافعىلشافعيِّ مِن القَرَافَةِ، وهو موافقٌ للذىللذي في الخالخططِ للمَقْرِيزِيِّ أَنَّهُ في تُرْبَةِ أولادِ عَبْدِ الحكمِ، وَعَدَّهُ في مشاهدِ القرافةِ، وكيفَ هذا هذا مع إن أنَّ جميعَ ما في القرافةِ يَجِبُ هَدْمُهُ، نَعَمْ ذَكَرَ الشعرانىلشعرانيُّ في المَننِ أنَّ السيوطيَّ أَفْتَى بِعَدَمِ هَدْمِ مشاهدِ الصالحِينَ بالقَرَافَةِ قِيَاسًا على أمرِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَدِّ كلِّ خَوْخَةٍ في المسجدِ إِلَّا خَوْخَةَ أبي بَكْرٍ، وهو فسحةٌ في الجملةِ، هذا والمشهورُ أنَّ مَدْفَنَ الامامالإمامِ الشافعىلشافعيِّ ليسَ من القرافةِ, بلْ من بيتِ ابنِ عبدِ الحكمِ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت