الصفحة 28 من 12841

يحتمل أنه - صلى الله عليه وسلم - استدل به على اصطفاء نوح ليتبين به وجه اختيار آدم إياه للشفاعة، ويحتمل أن آدم يقرئه يومئذ (إِلَى سَيِّدِ وَلَدِ آدَمَ) بفتح الواو واللام، يطلق على الواحد والجمع، وجاء في الجمع بضم فسكون أيضًا، والمشهور في الحديث: الأول (فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ) كأن عيسى يقول كذلك حينئذ احضارًا للحالة العظيمة، أو أن صيغة المضارع وقعت منه - صلى الله عليه وسلم - في الحكاية نظرًا إلى الحالة الراهنة، وإلا فالظاهر انشقت لكون هذا الكلام من عيسى بعد وقوع الانشقاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت