فهرس الكتاب
862 -عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الهمداني، كنيته أبو عمرو، .... ، وكان متقنًا. الثقات (7/ 238) .
قلت: قال ابن حبان في المشاهير (رقم 1487) :"كان متيقّظًا ثبتًا".
863 -عمران بن حدير السدوسي كنيته أبو عبيدة من أهل البصرة. الثقات (7/ 238) .
قلت: قال ابن حبان في المشاهير (رقم 1214) :"من حفّاظ أهل البصرة ومتقنيهم".
864 -عمران بن مسلم القصير المنقري من أهل البصرة كنيته أبو بكر، .... ، إلا أنّ في رواية يحيى بن سليم عنه بعض المناكير وكذلك في رواية سويد بن عبدالعزيز عنه. الثقات (7/ 242) .
قلت: ذكره ابن حبان في المجروحين (2/ 104 - 105) وقال:"أما رواية أهل بلده عنه فمستقيمة تشبه حديث الأثبات، وأما ما رواه عنه الغرباء مثل سويد بن عبدالعزيز ويحيى بن سليم ففيه مناكير كثيرة، فلست أدري أكان يُدخل عليه فيُجيب أم تغيّر حتى حمل عنه هذه المناكير، على أنّ يحيى بن سليم وسويد بن عبدالعزيز جميعًا يكثران الوهم والخطأ عليه، ولا يجوز أن يُحكم على مسلم بالجرح، وأنّه ليس بعدل إلا بعد السّبر، بل الإنصاف عندي في أمره مجانبة ما روى عنه من ليس بمتقن في الرواية، والإحتجاج بما روى عنه الثقات، على أنّ له مدخلًا في العدالة في جهة المتقنين، وهو ممّن أستخير الله فيه"، وقال ابن حبان أيضًا في المشاهير (رقم 1215) :"من المتقنين ليس في أحاديثه التي رواها بالبصرة إلا ما في حديث الناس، ما حدّث بمكّة فيها مناكير كثيرة كأنّه يُحدّثهم بها من حفظه فكان يهم في الشئ بعد الشئ، سماع يحيى بن سليم وسويد بن عبدالعزيز عنه كان بمكّة".
865 -أبو طيبة، اسمه: عيسى بن سليمان بن دينار الدارمي من أهل جرجان، .... ،يخطئ. الثقات (7/ 234) .
قلت: قال ابن حبان في المشاهير" (رقم 1599) :"كان يهم في الأحايين"."
866 -عيسى بن يزيد أبو معاذ المروزي. الثقات (7/ 237 - 238) و (8/ 490) .
قلت: قال ابن حبان في المشاهير (رقم 1595) :"ولي القضاء بسرخس وكان من العبّاد".
867 -سفيان بن حسين بن حسن السلمي من أهل واسط، ... ،وأما روايته عن الزهري فإنّ فيها تخاليط يجب أن يجانب، وهو ثقة في غير حديث الزهري، ... ،يجب أن يمحى اسمه من كتاب المجروحين. الثقات (6/ 404) .
قلت: ذكره ابن حبان في المجروحين كما أشار (1/ 454) وقال:"يروي عن الزهري المقلوبات، وإذا روى عن غيره أشبه حديثه حديث الأثبات، وذاك أنّ صحيفة الزهري اختلفت عليه، فكان يأتي بها على التوهّم، فالإنصاف في أمره تنكّب ما روى عن الزهري والإحتجاج بما روى عن غيره".
868 -سعيد بن أبي عروبة، ... ،مول بني يشكر، كنيته أبوالنضر، ... ،وكان قد اختلط سنة خمس وأربعين ومائة، وبقي خمس سنين في اختلاطه وأحبُّ إليّ أن لا يُحتجّ إلا بما روى عنه القدماء قبل اختلاطه مثل ابن المبارك ويزيد بن زريع وذويهما، ويُعتبر برواية المتأخرين عنه دون الإحتجاج بهما، وكان سماع شعيب بن إسحاق منه سنة أربع وأربعين ومائة قبل أن يختلط بسنة. الثقات (6/ 360) .
قلت: قال ابن حبان في المشاهير (رقم 1249) :"من فقهاء أهل البصرة ومتقنيهم، في سماع المتأخرين عنه مناكير وأوهام كثيرة".