الصفحة 27 من 219

(قَوْلُهُ: فِي ذَلِكَ) أَي: فِي اصطلاحِ أَهْلِ الْحَدِيثِ.

(قَوْلُهُ: الرَّامَهُرْمُزِيُّ) بِفَتْحِ الْمِيمِ الْأُولَى وَضَمِّ الْهَاءِ وَسُكُونِ الرَّاءِ وَضَمِّ الْمِيمِ الثَّانِيَةِ بَعْدَهَا زَايٌ مُعْجَمَةٌ بَلْدَةٌ بِخُوزُسْتَانَ: بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وسُكُونِ الْوَاوِ وَضَمِّ الزايِ بَعْدَهَا وَسُكُونِ السِّينِ آخِرُهُ نُونٌ، قَالَهُ الْمُلَّا.

(قَوْلُهُ: فِي كِتَابِهِ) أَي: جَمَعَهُ فِي ذَلِكَ الْكِتَابِ - أَي: الْأَلْفَاظُ - وَصَنَّفَ بِمَعْنَى جَمَعَ، وَفِي ذَلِكَ أَي: مِن ذَلِكَ، وَصَارَ الْمَعْنَى ظَاهِرًا وَفِي نُسْخَةِ كِتَابِهِ بِدُونِ لَفْظِ فِي، وَهِيَ ظَاهِرَةٌ.

(قَوْلُهُ: الْمُحَدِّثِ الفَاصِلِ) بِالصَّادِ المُهْمَلَةِ بَدَلٌ أَو عَطْفُ بَيَانٍ مِن كِتَابِهِ، فَاسْمُ كِتَابِهِ الْمُحَدِّثُ الفاصِلُ بَيْنَ الرَّاوِي وَالوَاعِي، وَقِيلَ: مَعْمُولٌ لِمَحْذُوفٍ تَقْدِيرُهُ صَنَّفَ الْمُحَدِّثَ الفَاصِلَ وَفِيهِ تَكَلَّفٌ، وَأَمَّا بِالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ فَهُوَ نَعْتٌ لِأَبِي مُحَمَّدٍ، وَكَذَا بِالصَّادِ المُهْمَلَةِ، وَلَكِنْ يَلْزَمُ عَلَيْهِ الْفَصْلُ بَيْنَ النَّعْتِ والمَنْعُوتِ بِأَجْنَبِيٍّ وَهُو فِي كِتَابِهِ.

(قَوْلُهُ: لَمْ يَسْتَوْعِبْ) أَي الفُنُونَ بِأَجْمَعِهَا، أَي: لِكَوْنِهِ أَوَّلَ مِنْ أَلَّفَ لَمْ يَسْتَوْعِبْ؛ لِأَنَّهُ حَادِثٌ فِيهِ وَصَعْبٌ عَلَيْهِ.

(قَوْلُهُ: والحَاكِمُ) بِالرَّفْعِ عَطْفٌ عَلَى الْقَاضِي.

(قَوْلُهُ: أَبُو عَبْدِ اللَّهِ) احْتِرَازٌ مِن أَبِي أَحْمَدَ، وَهُو الْكَبِيرُ النَّيْسَابُورِيُّ بِفَتْحِ النُّونِ وَالسِّينِ المُهْمَلَةِ نِسْبَةٌ إِلَى بَلْدَةٍ مَشْهُورَةٍ بِخُرَاسَانَ.

(قَوْلُهُ: لَكِنَّهُ) أَي: الْحَاكِمَ وَإِن اسْتَوْعَبَ لَمْ يُهَذِّبْ أَي: لَمْ يُنَقِّحْ، وَلَمْ يُحَرِّرْ بِأَنْ لَمْ يُخْلِصْهُ مِن الحَشْوِ والتَّطْوِيلِ.

(قَوْلُهُ: وَلَمْ يُرَتِّبْ) أَي: لَمْ يَجْمَعْهَا عَلَى وَجْهٍ مُرَتَّبٍ أَي: لَمْ يَضَعْ كُلَّ شَيْءٍ فِي مَرْتَبَتِهِ؛ لِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ أَلَّفَ أَيْضًا.

(قَوْلُهُ: وَتَلَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ) أَي: أَنَّ أَبَا نُعَيْمٍ تَبَعَ الْحَاكِمَ فِي تَرْتِيبِهِ وَعَدَمِ تَهْذِيبِهِ، أَو جَاءَ بَعْدَهُ، وَنُعَيْمٌ بِضَمِّ النُّونِ وَفَتْحِ الْعَيْنِ.

(قَوْلُهُ: الإصْفَهَانِيُّ) بِكَسْرِ الهَمْزَةِ وَبِفَاءٍ مَفْتُوحَةٍ وَمَكْسُورَةٍ فِي لُغَةِ أَهْلِ الْمَشْرِقِ, وَبِالبَاءِ المُوَحَّدَةِ مَكْسُورَةٍ وَمَفْتُوحَةٍ أَيْضًا عِنْدَ أَهْلِ الْمَغْرِبِ.

(قَوْلُهُ: فَعَمِلَ) أَي أَبُو نُعَيْمٍ, عَلَى كِتَابِهِ أَي: مُعْتَرِضًا عَلَى كِتَابِ الْحَاكِمِ أَو عَلَى مِنْوَالِ كِتَابِهِ أَو الْمَعْنَى، زَادَ أُمُورًا كَثِيرَةً عَلَى مَا فِي كِتَابِ الْحَاكِمِ، أَي: جَمَعَ مَا فِيهِ وَزَادَ، وَلَكِنَّهُ لَمْ يَسْتَوْعِبْ بَلْ أَبْقَى أَشْيَاءَ لِلْمُتَعَقِّبِ، أَي الَّذِي يَأْتِي بَعْدَهُ لَا الْمُعْتَرِضُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت