فهرس الكتاب
أبيه، عن عمر أنه كان يؤذن بحي على خير العمل، ثم ترك ذلك، وقال: أخاف أن يتكل الناس. (3) - وروي من طريق عطاء بن السائب عن أبية عن ابن عمر، أنه قال: كانت في الأذان، فخاف عمر أن يتكل الناس عن الجهاد. (4) - ومن طريق عكرمة عن ابن عباس قال: قلت لابن عباس: أخبرني لأي شئ حذف من الأذان حي على خير العمل؟ قال: اراد عمر بذلك ألا يتكل الناس على الصلاة ويدعوا الجهاد فلذلك حذفها من الأذان. (5) - وروي من طريق الباقر عن أبيه علي بن الحسين زين العابدين أنه قال: كانت في الأذان، فأمرهم عمر فكفوا عنها مخافة أن يتثبط الناس عن
(1) انظر كتاب الأذان بحي على خير العمل الحديث رقم (84) (2) انظر كتاب الأذان بحي على خير العمل الحديث رقم (88) (3) رواه الشيخ الصدوق في علل الشرائع 2 - 368.
الجهاد ويتكلوا على الصلاة. (1) (6) - وروي عن الإمام زيد بن علي أنه قال: مما نقم المسلمون على عمر أنه نحى من النداء في الأذان حي على خير العمل، وقد بلغت العلماء أنه كان يؤذن بها لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى قبضه الله عز وجل، وكان يؤذن بها لأبي بكر حتى مات، وطرفا من ولاية عمر حتى نهى عنها (2) . (7) - وروي عن جعفر بن محمد الصادق، قال: كان في الأذان حي على خير العمل، فنقصها عمر. (8) - وروي القاضي زيد الكلاري في (شرح التحرير) : عن الإمام القاسم بن إبراهيم أنه قال: فأما حي على خير العمل فكانت في الأذان الأول فسمعها عمر يوما فأمر بالإمساك فيه عنها، وقال: إذا سمعها
(1) رواه الإمام المرادي (رأب الصدع 1 - 196(235 ) ) وسيأتي نحوه من رواية الحافظ العلوي. (2) انظر الأذان بحي على خير العمل الحديث رقم (174) . (3) انظر الأذان بحي على خير العمل الحديث رقم (177) .