الصفحة 18 من 41

الناس ضيعوا الجهاد لموضعها واتكلوا عليها. (9) - عن الإمام الهادي في (الأحكام) : وقد صح لنا أن حي على خير العمل كانت على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يؤذن بها على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولم تطرح إلا في زمن عمر بن الخطاب، فإنة أمر بطرحها وقال: أخاف أن يتكل الناس عليها ويتركوا الجهاد (1) . وقال في المنتخب: وأما حي على خير العمل فلم تنزل على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى قبضة الله، وفي عهد أبي بكر حتى مات وإنما تركها عمر وأمر بذلك، فقيل له: لم تركتها؟ فقال: لئلا يتكل الناس عليها ويتركوا الجهاد (2) . (10) - وعن الحسن بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي، قال: لم يزل النبي صلى الله عليه وآله وسلم

(1) الأحكام 1 / 84. (2) المنتخب 30.

يؤذن بحي على خير العمل حتى قبضه الله، وكان يؤذن بها في زمن أبي بكر، فلما ولي عمر، قال: دعوا حي على خير العمل لا يشتغل الناس عن الجهاد، فكان أول من تركها (1) . (11) - وذكر سعد الدين التفتازي - وهو من علماء أهل السنة - في (حاشية شرح العضد) أن حي على خير العمل كان ثابتا على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأن عمر هو الذي أمر أن يكف الناس عن ذلك مخافة أن يتثبط الناس عن الجهاد ويتكلوا على الصلاة (2) . (12) - نص القوشجي - في أواخر مباحث الإمامة من كتابة (شرح التجريد) ، وهو من أئمة المتكلمين على مذهب الأشاعرة - على أن عمر بن الخطاب قال وهو على المنبر: (ثلاث كن على عهد

(1) الجامع الكافي الجزء الأول مخطوط. (2) حكاه عنه في الروض النضير 1 / 5 42. *

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت