فهرس الكتاب
قَوْلُهُ: (عَالَةً) . فُقَرَاءً.
قَوْلُهُ: (أَمَنُّ) . أَفْعَلُ تَفْضِيلٍ، أيْ: أكثرُ مِنَّةً علينا وأعْظَمُ.
قَوْلُهُ: (شِعَارٌ) . هوَ الثوبُ الذي يَلِى الجسدَ.
قَوْلُهُ: (والدِّثَارُ) . الذي فَوْقَهُ.
قَوْلُهُ: (أَثَرَةً) . بفتحِ الهمزةِ: الاستئثارُ بالشيءِ المُشْتَرَكِ.
فِيهِ مَسَائِلُ:
الأُولَى: إعطاءُ المُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُم من الغنيمةِ والصدقةِ، وجوازُ حِرْمَانِ غيرِهِم ثقةً بِدِينِهِم.
الثَّانِيَةُ: أنَّ الرغبةَ بالمالِ لا يُخِلُّ بالإيمانِ إذا لم يكن المَقْصِدُ هوَ المالَ.
الثَّالِثَةُ: مَشْرُوعِيَّةُ الموعظةِ في المناسباتِ، وكونُ النبيِّ عَلَيْهِ السلامُ رحمةً على الأُمَّةِ.
الرَّابِعَةُ: فضلُ الأنصارِ وما لَهُم منْ سابقِ الإيمانِ ونصرةِ الحقِّ.
الْخَامِسَةُ: علامةٌ منْ علاماتِ نُبُوَّةِ الرسولِ عَلَيْهِ السلامُ، حيثُ وَقَعَ على الأنصار ما أَنْبَأَهُم بهِ من الأثرةِ.
السَّادِسَةُ: أنَّ الصبرَ الجميلَ منْ أسبابِ ورودِ الحوضِ معَ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.