الصفحة 101 من 244

قَوْلُهُ: (عَالَةً) . فُقَرَاءً.

قَوْلُهُ: (أَمَنُّ) . أَفْعَلُ تَفْضِيلٍ، أيْ: أكثرُ مِنَّةً علينا وأعْظَمُ.

قَوْلُهُ: (شِعَارٌ) . هوَ الثوبُ الذي يَلِى الجسدَ.

قَوْلُهُ: (والدِّثَارُ) . الذي فَوْقَهُ.

قَوْلُهُ: (أَثَرَةً) . بفتحِ الهمزةِ: الاستئثارُ بالشيءِ المُشْتَرَكِ.

فِيهِ مَسَائِلُ:

الأُولَى: إعطاءُ المُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُم من الغنيمةِ والصدقةِ، وجوازُ حِرْمَانِ غيرِهِم ثقةً بِدِينِهِم.

الثَّانِيَةُ: أنَّ الرغبةَ بالمالِ لا يُخِلُّ بالإيمانِ إذا لم يكن المَقْصِدُ هوَ المالَ.

الثَّالِثَةُ: مَشْرُوعِيَّةُ الموعظةِ في المناسباتِ، وكونُ النبيِّ عَلَيْهِ السلامُ رحمةً على الأُمَّةِ.

الرَّابِعَةُ: فضلُ الأنصارِ وما لَهُم منْ سابقِ الإيمانِ ونصرةِ الحقِّ.

الْخَامِسَةُ: علامةٌ منْ علاماتِ نُبُوَّةِ الرسولِ عَلَيْهِ السلامُ، حيثُ وَقَعَ على الأنصار ما أَنْبَأَهُم بهِ من الأثرةِ.

السَّادِسَةُ: أنَّ الصبرَ الجميلَ منْ أسبابِ ورودِ الحوضِ معَ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت