الصفحة 137 من 244

فِيهِمَا مَسَائِلُ:

الأُولَى: فيهما الدليلُ على مَشْرُوعِيَّةِ فسخِ الحجِّ إلى العمرةِ لِمَنْ لم يَسُق الهَدْيَ.

الثَّانِيَةُ: أنَّهُ بعدَ الإتيانِ بالعمرةِ يَتَحَلَّلُونَ تَحَلُّلًا كاملًا، ثمَّ يُحْرِمُونَ بالحجِّ يومَ الثامنِ.

الْحَدِيثُ السابعُ والثلاثونَ بَعْدَ الْمِائَتَيْنِ

عنْ عُرْوَةَ بنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ قالَ: (( سُئِلَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، وَأَنَّا جَالِسٌ: كَيْفَ كانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسِيرُ حِينَ دَفَعَ؟ فقَالَ: كانَ يَسِيرُ الْعَنَقَ. فإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ ) ).

العَنَقُ: انْبِسَاطُ السَّيْرِ , والنَّصُّ مَعْنَاهَا: فَوْقَ ذَلِكَ

المُفْرَدَاتُ:

قَوْلُهُ: (العَنَقُ والنَّصُّ) . نَوْعَانِ من السَّيْرِ، والنَّصُّ أَسْرَعُهُمَا، والعَنَقُ بِفَتْحِ العَيْنِ والنونِ.

قَوْلُهُ: (الفَجْوَةُ) . المكانُ المُتَّسِعُ.

فِيهِ مَسَائِلُ:

الأُولَى: صفةُ سيرِ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في دفعِهِ منْ عرفةَ إلى مزدلفةَ انْبِسَاطًا لا خِفَّةً، وسُرْعَةً، ولا تَبَاطُئَ، يُصَاحِبُهُ الخضوعُ والخشوعُ.

الثَّانِيَةُ: إذا وَجَدَ مُتَّسَعًا +ولوْ دَابَّتُهُ وَأَسْرَعَ.

الثَّالِثَةُ: ما عَلَيْهِ الناسُ اليومَ من الطَّيْشِ والخِفَّةِ مُنَافٍ للسُّنَّةِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت