فهرس الكتاب
فِيهِمَا مَسَائِلُ:
الأُولَى: فيهما الدليلُ على مَشْرُوعِيَّةِ فسخِ الحجِّ إلى العمرةِ لِمَنْ لم يَسُق الهَدْيَ.
الثَّانِيَةُ: أنَّهُ بعدَ الإتيانِ بالعمرةِ يَتَحَلَّلُونَ تَحَلُّلًا كاملًا، ثمَّ يُحْرِمُونَ بالحجِّ يومَ الثامنِ.
الْحَدِيثُ السابعُ والثلاثونَ بَعْدَ الْمِائَتَيْنِ
عنْ عُرْوَةَ بنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ قالَ: (( سُئِلَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، وَأَنَّا جَالِسٌ: كَيْفَ كانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسِيرُ حِينَ دَفَعَ؟ فقَالَ: كانَ يَسِيرُ الْعَنَقَ. فإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ ) ).
العَنَقُ: انْبِسَاطُ السَّيْرِ , والنَّصُّ مَعْنَاهَا: فَوْقَ ذَلِكَ
المُفْرَدَاتُ:
قَوْلُهُ: (العَنَقُ والنَّصُّ) . نَوْعَانِ من السَّيْرِ، والنَّصُّ أَسْرَعُهُمَا، والعَنَقُ بِفَتْحِ العَيْنِ والنونِ.
قَوْلُهُ: (الفَجْوَةُ) . المكانُ المُتَّسِعُ.
فِيهِ مَسَائِلُ:
الأُولَى: صفةُ سيرِ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في دفعِهِ منْ عرفةَ إلى مزدلفةَ انْبِسَاطًا لا خِفَّةً، وسُرْعَةً، ولا تَبَاطُئَ، يُصَاحِبُهُ الخضوعُ والخشوعُ.
الثَّانِيَةُ: إذا وَجَدَ مُتَّسَعًا +ولوْ دَابَّتُهُ وَأَسْرَعَ.
الثَّالِثَةُ: ما عَلَيْهِ الناسُ اليومَ من الطَّيْشِ والخِفَّةِ مُنَافٍ للسُّنَّةِ.