الصفحة 46 من 244

قَوْلُهُ: (لَمْ يُصَوِّبْهُ) بِضَمِّ الياءِ وفتحِ الصادِ وكسرِ الواوِ المُشَدَّدَةِ. أيْ: لم يُخْفِضْهُ.

قَوْلُهُ: (عُقْبَةِ) : بِضَمِّ العَيْنِ.

فِيهِ مَسَائِلُ:

الأُولَى: وُجُوبُ هذهِ الأقوالِ والأفعالِ المذكورةِ بتكبيرةِ الإحرامِ وقراءةِ الفاتحةِ، والركوعِ والاعتدالِ بعدَهُ، والسجودِ والجلوسِ بعدَهُ، والتَّشَهُّدِ بعدَ الركعتَيْنِ والتسليمِ.

الثَّانِيَةُ: اسْتِحْبَابُ الإسرارِ بالبسملةِ، واستواءِ الظهرِ في الركوعِ، وافتراشِ رجلِهِ اليُسْرَى، ونَصْبِ اليُمْنَى في الجلوسِ.

الثَّالِثَةُ: كراهةُ الجلوسِ على عَقِبَيْهِ، أوْ يَنْصِبُهُمَا ويَجْلِسُ بينَهُمَا، وافتراشِ ذراعَيْهِ في السجودِ.

الْحَدِيثُ الحادي والثمانونَ

عنْ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عنهُمَا، أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كانَ يَرْفَعُ بيَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ، وَإِذَا كَبَّرَ للرُّكُوع، وَإِذَا رَفَعَ رَأَسَهُ مِن الرُّكُوعِ رفعهُمَا كَذَلِكَ، وَقَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمِنْ حَمِدَهُ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، وَكَانَ لَا يَفْعَلُ ذَلِكَ في السُّجُودِ )) .

فِيهِ مَسَائِلُ:

الأُولَى: اسْتِحْبَابُ رفعِ اليدَيْنِ عندَ تكبيرةِ الإحرامِ، وعندَ الركوعِ، وبعدَ الرفعِ منهُ.

الثَّانِيَةُ: أنْ يكونَ الرفعُ إلى مقابلِ المَنْكِبَيْنِ.

الثَّالِثَةُ: لا يُشْرَعُ الرفعُ في السجودِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت