فهرس الكتاب
الْحَدِيثُ السادسُ والثلاثونَ بَعْدَ الْمِائَةِ
عنْ سَلَمةَ بنِ الأكْوَعِ- وكانَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ- قالَ: (( كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْجُمُعَةِ، ثُمَّ نَنْصَرِفُ، وَلَيْسَ لِلْحِيطَانِ ظِلٌّ نَسْتَظِلُّ بِهِ ) ).
وفي لفظٍ: (( كُنَّا نُجَمِّعُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا زَالَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ نَرجِعُ فَنَتَتبَّعُ الْفَيءَ ) ).
فِيهِ مَسَائِلُ:
الأُولَى: مَشْرُوعِيَّةُ التَّبْكِيرِ في الجمعةِ في الصيفِ والشتاءِ.
جوائزُ صلاةِ الجمعةِ قبلَ زوالِ الشمسِ، وهوَ مَذْهَبُ الإمامِ أحمدَ.
الْحَدِيثُ السابعُ والثلاثونَ بَعْدَ الْمِائَةِ
عنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ قالَ: (( كَانَُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ في صَلَاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ {الم تَنْزِيلُ} السَّجْدَةَ وَ {هَلْ أتَى عَلَى الإِنْسَانِ} .
فِيهِ مَسَائِلُ:
الأُولَى: اسْتِحْبَابُ قراءةِ هاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ في فجرِ صلاةِ يومِ الجمعةِ، والمداومةُ عليها تُحْمَلُ على الغالبِ، وأنَّهُ يَنْبَغِي تَرْكُهَا في بعضِ الأحيانِ حتَّى لا تَعْتَقِدَ العامَّةُ وُجُوبَهُمَا.