فهرس الكتاب
الْحَدِيثُ الثاني والأربعونَ بَعْدَ الْمِائَةِ
عنْ أمِّ عَطِيَّةَ- نُسَيْبَةَ الأنصاريَّةِ- قالَتْ: (( أَمَرَنَا -تَعنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ نُخْرِجَ في الْعِيدَيْنِ الْعَوَاتِقَ وَذَوَاتِ الْخُدُورِ، وأَمَرَ الْحُيَّضَ أَنْ يَعْتَزِلْنَ مُصَلَّى المسْلِمِينَ ) ).
وفي لفظٍ: (( كُنَّا نُؤْمَرُ، أَنْ نَخْرُجَ يَوْمَ الْعِيدِ، حتَّى نُخْرِجَ الْبِكْرَ مِنْ خِدْرِهَا، وَحَتَّى نُخْرِجَ الْحُيَّضَ فَيُكَبِّرْنَ بِتَكْبِيرِهِمْ، وَيَدْعُونَ بِدُعَائِهِمْ، يَرْجُونَ بَرَكَةَ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَطُهْرَتَهُ ) ).
فِيهِ مَسَائِلُ:
الأُولَى: وُجُوبُ صلاةِ العيدِ، وأنَّها فَرْضُ عَيْنٍ.
الثَّانِيَةُ: وُجُوبُ اجتنابِ الحائضِ المسجدَ، وكذا مُصَلَّى العيدِ.
الثَّالِثَةُ: أنَّ الحائضَ غيرُ مَمْنُوعَةٍ منْ ذِكْرِ اللَّهِ والدعاءِ.
الرَّابِعَةُ: فَضْلُ يومِ العيدِ، وأنَّهُ يَرْجُو [1] الإجابةَ.
(1) لعلها: مرجو