الصفحة 26 من 70

و (( روح منه ) )أي سبب حياة من الله. وأصل الروح على الحقيقة: هو الهواء مثل: (( وريح الله يرف ) )تكوين 2:1 وعلى المجاز تأتي بمعنى الغرض والإرادة.

مثل: (( الجاهل هل يفشي كل ما في صدره ) )أم 11:29 أي غرضه وإرادته ... إلخ.

وأما الأشاعرة , فقالو: الكلمة قديمة , والقرآن قديم , وجمع الصفات قديمة.

ولا يدل قدم الكلام على مذهبنا: أن (( المسيح ) )قديم , فيكون إلها مع الله. فإننا لا نقول:

بأن صفات الله اجسام وقديمة قدم ذاته , فيلزنا التعدد كما لزم النصارى , ولانقول بأن الله جسم. وإنما: هو واحد و {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الشورى: 11] .

وفي كتب اهل الحديث كلام كثير يدل على ان (( المأمون ) )رضي الله عنه كان على حق في منع المحدثين من التحدث. نذكر منه هذه الأمثلة:

المثال الأول

(( إنما جعل الإمام ليؤثم به. فإذا صلى قائما ً , فصلوا قياما ) )حديث

أخرجه الأئمة. وهو بيان لقوله تعالى: {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} [البقرة: 238] .

وجمهور الفقهاء أجازوا ان يأ تم المأموم الصحيح و هو قاعد بالإمام المريض.

ويصلي قاعدًا. لقوله صلى الله عليه وسلم في الإمام: (( وّإذا صلى جالسا , فصوا جلوسا ً اجمعون ) ).

(أ) وقد اجاز طائفة من العلماء صلاة القائم خلف الإمام المريض. لن كلا يؤدي فرضه على قدر طاقته , تاسيًا برسول الله صلى الله عليه وسلم إذ صلى في مرضه الذي توفي فيه قاعدا ً., وأبو بكر جانبه قائما يصلي بصلاته ,

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت