الصفحة 111 من 125

أكثر بهفي الآفاق المدار، فأظهر مروان إليه البدار يرتجز ما [109] يغيظ / الإيمان، ويقول: كأني أنظر إلى يوم عثمان (1) . لو ذكر حبس الحكم بالطائف (2) ، ما شمت لقتل الحسين بالطف، [و] لم تخنقه في مصيبته عبرة فمات خنقا وفي ذلك عبرة (3) : أيها العاذل الذي بعذابي توكلا عش صحيحا مسلما [110] لا تعير فتبتلي (4) / تناولته الأيمان وتناقلته الركبان، تسير به بل تسيل، فجثمان حيث الفرات وجمجمة حيث النيل (5) : يا بعد مصرع (6) جثة من رأسها رأس بمصر وجثة بالرخج (7)

(1) هو مروان بن الحكم رابع خلفاء بني أمية. يقول ابن الأبار في الحلة السيراء 1: 29 أن الزبير بن بكار وغيره ذكروا رجزا لمروان بن الحكم في قتل الحسين ابن علي حين قدم برأسه على المدينة. (2) الحكم بن أبي العاصي والد مروان وقد نفاه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إلى الطائف (انظر الإصابة 2: 28) . (3) الإشارة إلى ما قيل من أن أم خالد بن يزيد غطته بوسادة حتى قتلته وقد كان تزوجها بعد أن ولي الأمر (تاريخ الطبري 5: 611، الكامل في التاريخ 4: 192) . (4) البيتان لأبي عبد الله بن الفراء (انظرهما في زاد المسافر 142) . (5) يعني كربلاء والقاهرة. (6) كذا في الأصل ولعلها"مطرح". (7) الرخج قرية قرب بغداد. (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت