الصفحة 110 من 125

حكم الأصل في الفروع الكرام، واستزاد يزيد لهم (1) من الرعي والاحترام (2) . فإلى ذلك المقام أصغى، وإلى تصويب الاستئصال / ألغى. ما سر بما وقع. حتى سبئ وما نفع {كذلك [107] يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم} (3) . فصل تمثل (4) يزيد ورأس الحسين بين يديه، وقد أطال النظر لو ازدجر واعتبر لديه. نفلق هاما من رجال أعزة / [108] علينا وهم كانوا أعق وأظلما (5) وقال: لعن الله ابن سمية (6) ، لو كانت بينه وبينه رحم ما فعل هذا {كلا إنها كلمة هو قائلها، ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون. فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يؤمئذ ولا يتساءلون} (7) . =

فقال: (إني نحلت ابني هذا غلاما، فقال: أكل ولدك نحلت مثله قال: لا. قال: فأرجعه) . انظر صحيح البخاري (هبة 12) . (1) في الأصل"استزايد يدلهم". (2) انظر تاريخ الطبري 5: 460 - 462، العقد الفريد 4: 382 - 383. (3) قرآن (البقرة) 2: 167. (4) في الأصل: مثل. (5) في ك: أعز موضع أعق والبيت مما تمثله يزيد ورأس الحسين بين يديه. وهو للحصين بن الحمام المري (انظر فصل المقال 490، العقد الفريد 4: 382، تاريخ الطبري 5: 460، 463، 465) . (6) انظر العقد الفريد 4: 382 وفيه ابن مرجانة. ومرجانة والدة عبيد الله وأما سمية فأم أبيه زياد. راجع أيضا تاريخ الطبري 5: 460 وفيه ابن سمية. (7) قرآن (المؤمنون) 23: 101. (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت