الصفحة 120 من 125

كانوا قد اغتروا بالأحلام، واعتدوا في الأحكام، فأبوهم (1) [أمرهم] الرحمة لأولي الأرحام والكف، وحذرهم لما أنذرهم يوما كيوم الطف. فأظهروا التقيد للأمر، وأضمروا إلحاق زيد بعمرو. وخوفهم التلف، وقال: {عفا الله عما سلف} (2) . فأمسكوا (3) / برهة عنهم، ثم عادوا (4) ينتقم الله منهم {والله عزيز [132] ذو انتقام} (5) . فصل لولا عمر بن عبد العزيز، حل الدين بالمكان الحريز. قام بتجديده على رأس المائة (6) ، ورام بتسديده فئة تلك الفئة. عريق في الطاب الطاب، بين أبي العاص وآل / الخطاب (7) . نتهى [133] الصالحات إليه، وتبدو المشابهة الكريمة عليه. عز بجده يوم أسلم أهل الدار، وأخذ هو لأهل البيت بالثأر. كانت له عليه

(1) يعني عبد الملك بن مروان. (2) قرآن (المائدة) 5: 95. (3) في الأصل: فلتمسكوا، والسياق يقتضي ما أثبت. (4) يريد أن الأمويين أمسكوا عن آل البيت بنصيحة عبد الملك غير أن أبناءه عادوا لسياسة الفتك بالعلويين مرة أخرى. (5) قرآن (المائدة) 5: 95. (6) إشارة إلى الحديث القائل بأن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها (انظر إتحاف السادة المتقين 1: 26) . (7) اقتبس قول كثير في عمر بن عبد العزيز: يا عمر بن عمر بن الخطاب مقابل الأعراف في الطاب الطاب بين أبي العاص وآل الخطاب الطاب: الطيب (انظر تاج العروس: طيب) والإشارة إلى جدي عمر بن عبد العزيز من أمه وأبيه. (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت