الصفحة 66 من 125

ثم الذين يلونهم (1) ، فضلا عمن يلدونهم. {إنا وجدنا آباءنا على أمد} (2) . فصل (3) ما كانت خديجة لتأتي بخداج (4) ، ولا الزهراء / لتلد إلا [15] أزهر (5) كالسراج، مثل النحلة لا تأكل إلا طيبا، ولا تضع إلا طيبا (6) . خلدت بنت خويلد ليزكو عقبها من الحاشر العاقب (7) ، ويسمو مرقبها على النجم الثاقب لم تخد (8) بمثلها المهاري (9) ، ولم يلد له غيرها من المهاري. آمت من بعلوتها قبله، لتصل السعادة بحبلها حبله. ملاك / العمل خواتمه (10) . رب ربات حجال أنقذ [16] من فحول الرجال:

(1) في الحديث: أي الناس أشد بلاءا؟ قال: الأنبياء. . . الخ، انظر: البخاري (مرض: 3) والترمذي (زهد: 57) وابن ماجه (فتن: 23) ومسند أحمد 1: 172، 174، 180. (2) قرآن (الزخرف) 43: 22، 23. (3) من هنا يستأنف المقري نقله وقد سقطت كلمة"فصل"من ك. (4) الخداج: الناقص الخلقة. (5) في نفح: أزاهر. (6) الحديث (إن مثل المؤمن لكمثل النحلة أكلت طيبا ووضعت طيبا) رواه الإمام أحمد (انظر المسند 2: 199) . (7) الحاشر العاقب: اسمان من أسماء الرسول (صلى الله عليه وسلم) . (8) تخد: تمشي. (9) المهاري: جمع مهرية وهي نوع من النوق منسوب إلى مهرة. (10) إشارة إلى الحديث"وإنما الأعمال بالخواتيم"انظر البخاري (قدر: 5) ، (رقاق: 33، مسند أحمد 5: 225) . (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت