الصفحة 65 من 125

تسيل على حد الظبات نفوسنا وليست على غير السيوف تسيل (1) فصل أي بني الطلقاء، ما أقعدكم عن الإبقاء، وأقامكم إلى العنقاء كبرت [13] أن تصاد (2) . / فعليكم الاقتصاد، ولا تقيموا الرقب والأرصاد، إياكم والشماتة، فلن تدركوا ذلك الإحياء ولا [تلك] (3) الإماتة: فيم الشماتة إعلانا بأسد وغى أفناهم الصبر إذ أبقاكم الجزع لاغرو أن قتلوا صبرا ولا عجب فالقتل للصبر في حكم القنا تبع (4) [14] * الحق أبلج والباطل لجلج * (5) {فلا تغرنكم الحياة / الدنيا} (6) . ربما ارتاب ناظر (7) في هلكة العلوية وملكة الأموية. وشفاء ما به قريب، إن كان له من الفهم نصيب: الأنبياء أشد الناس بلاء

(1) في الأصل"الضبات"والبيت من قصيدة السموأل بني عاديا، انظر الحماسة شرح المرزوقي 1: 117 والحاشية رقم: 15. (2) من قول أبي العلاء المعري: أرى العنقاء تكبر أن تصاد. (3) الزيادة تقتضيها تناغم السجعد وتوافق المعنى. (4) ديوان أبي تمام شرح التبريزي 4: 91. (5) مجمع الأمثال 1: 139. (6) قرآن (لقمان) 3: 33، (فاطر) 35: 5. (7) في الأصل"فاجر". (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت