الصفحة 70 من 125

السماء، إلا تعرض له في تلك الصورة، وعرض عليه ما أعطاه الله (1) من السورة، فيقف موقف المتوكل، ويمسك حتى عن التأمل: تتوق إليك النفس ثم أردها حياء ومثلي بالحياء حقيق (2) أزود سوام (3) الطرف عنك وما له إلى أحد إلا إليك طريق / [23] فصل وفطنت خديجة لاحتباسه (4) ، فأمعنت في التماسه."تزوجوا الودود الولود" (5) . ولفورها بل فوزها، بعثت في طلبه رسلها، وانبعثت تأخذ عليه شعاب مكة وسبلها: * إن المحب إذا [ما] لم يزر زارا * (6)

(1) كذا في ك، وفي نفح: الله سبحانه. (2) هذان البيتان وردا في ديوان المجنون: 207، ونسبهما أبو الفرج في الأغاني (9: 196) لقيس بن ذريح. والرواية في المصدر الأخير: النفس بدلا عن الطرف. (3) كذا في نفح، وك ; وفي ديوان المجنون: سواد. (4) كذا في نفح، وفي ك: في احتباسه. (5) حديث انظر مسند الإمام أحمد 3: 245 والنسائي (نكاح: 1) وسنن أبي داود (نكاح: 3) وابن ماجه (نكاح: 1) . (6) كذا في ك، وفي نفح: إذا لم يستزر. وهذا عجز بيت للعباس بن الأحنف صدره: نزوركم لانكافيكم بجفوة (انظر ديوان العباس بن الأحنف 125) . (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت