الصفحة 76 من 125

مريم وآسية. ثم ربعت البتول فبرعت، نطقت بذلك الآثار وصدعت /: خير نساء العالمين أربع (1) . [36] فصل إلى البتول سير بالشرف التالد، وسيق الفخر بالأم الكريمة والوالد. حلت في الحبل الجليل، وتحلت بالمجد الأثيل، ثم تولت إلى الظل الظليل: وليس يصح في الإفهام شيئ إذا احتاج النهار إلى دليل (2) / [37] فصل (3) وأبيها، إن أم أبيها (4) لا تجد لها شبيها. نثرة النبي، وطلة (5) الوصي، وذات الشرف المستولي على الأمد القصي. كل ولد الرسول درج في حياته، وحملت في ما حملت من آياته (6) {ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء} (7) .

(1) في الحديث"أفضل نساء أهل الجنة خديجة وفاطمهة ومريم وآسية". انظر الإصابة (الخانجي) 8: 158 والجامع الصغير 1: 51 وفيه أيضا"حسبك من نساء العالمين أربع مريم بنت عمران وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد وآسية امرأة فرعون بنت مزاحم". (الجامع الصغير 1: 148 تفسير القرطبي 10: 6683) . (2) ديوان المتنبي: 334، شرح العكبري 3: 92. (3) سقطت من نفح. (4) يعني فاطمة لأن تلك كنيتها. (انظر الإصابة(الخانجي) 8: 157). (5) والطلة هي الزوجة وفي ك: طلبة. والقراءتان صحيحتان. (6) كانت أشبه بأبيها عليه الصلاة والسلام (انظر الطبقات(سخو) 8: 17). (7) قرآن (الجمعة) 62: 4. (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت